فِي الحَدِيث يصير يَوْم الْقِيَامَة جبا أَي جماعات.
وَمثله من دَعَا دَعْوَى الْجَاهِلِيَّة فَهُوَ من جثا جَهَنَّم الجثا جمع جثوَة والجثوة الشَّيْء الْمَجْمُوع وَالْمرَاد من جماعات جَهَنَّم وَقد رُوِيَ
[ ١ / ١٣٧ ]
من جثى جَهَنَّم بتَشْديد الثَّاء وَمَعْنَاهُ من الَّذين يجثون عَلَى الركب من قَوْله تَعَالَى ﴿حول جَهَنَّم جثيا﴾ .
وَقَالَ لنا أَبُو مُحَمَّد ابْن الخشاب النَّحْوِيّ فِي الحَدِيث الأول إِنَّمَا هُوَ يصير النَّاس جثا بِالتَّشْدِيدِ وَهُوَ جمع جاث كغاز وغزا قَالَ فَأَما جثا خَفِيفَة فَهُوَ جمع جثوَة وَلَا مَعْنَى لَهُ هَا هُنَا.
فِي الحَدِيث نهَى عَن الْمُجثمَة قَالَ أَبُو عبيد هِيَ المصبورة لَكِنَّهَا لَا تكون إِلَّا فِي الطير والأرانب وَمَا أشبه ذَلِك مَا يجثم لِأَن الطير تجثم بِالْأَرْضِ إِذا لزمتها.