لما أَرَادَ ابْن الزبير عمَارَة الْكَعْبَة كَانَ فِي الْمَسْجِد جراثيم وَهُوَ جمع جرثومة وَهُوَ الْمُجْتَمع من تُرَاب أَو طين وَالْمرَاد بِهِ كَانَ غير مستو.
فِي الحَدِيث فأدخلت يَدي فِي جربانه وَهُوَ جيب الْقَمِيص.
فِي الحَدِيث وَالسيف فِي جربانه أَي فِي غمده.
وَفِي وصف السّنة عَاد لَهَا النقاد مجرنثما أَي مجتمعا وَإِنَّمَا يجْتَمع النقاد لِأَنَّهُ لم يجد مرعى ينتشر فِيهِ.
فِي قصَّة قوم لوط ثمَّ جرجم بَعْضهَا عَلَى بعض أَي أسقط والمجرجم المصروع.
فِي الحَدِيث وَفِي جبالنا جراجمة يختربون النَّاس أَي لصوص يستلبونهم.
[ ١ / ١٤٨ ]
فِي الحَدِيث كثرت هَذِه الْأَحَادِيث واستجرحت أَي قل صحاحها كَمَا يستجرح الشَّاهِد.
قَالَ عبد الْملك وعظتكم فَلم ترتدوا إِلَّا استجراحا أَي فَسَادًا.
قَالَ ابْن مَسْعُود جردوا الْقُرْآن قَالَ النَّخعِيّ من النقط والإعجام وَقَالَ أَبُو عبيد لَا تقرنوا بِهِ شَيْئا من الْأَحَادِيث الَّتِي يَرْوِيهَا أهل الْكتاب وَالْمرَاد لَا يتَعَلَّم شَيْء من كتب الله تَعَالَى سواهُ.
قَالَ عمر تجردوا بِالْحَجِّ قَالَ ابْن شُمَيْل الْمَعْنى أفردوا وَلَا تقرنوا وَحَكَى الْأَزْهَرِي عَن أَحْمد بن حَنْبَل أَنه سُئِلَ عَن هَذَا فَقَالَ تشبهوا بالحاج وَإِن لم تحرموا.
كَانَ رَسُول الله أنور المتجرد أَي مشرق الْجَسَد والمتجرد الَّذِي تجرد عَنهُ الثِّيَاب.
وَكتب الْقُرْآن فِي جرائد وَاحِد بهَا جَرِيدَة وَهِي السعفة.
فِي الحَدِيث فِي أَرض جردية أَي لَا نَبَات فِيهَا يُقَال سنة جرداء.
وَفِي حَدِيث الشراة يكون لصوصا جرادين يُقَال جرده أَي عراه من ثِيَابه.
قَوْله وَكَانَت فِيهَا أجارد أَي مَوَاضِع متجردة عَن الثِّيَاب.
قَالَت عَائِشَة جعلت عَلَى مجر بَيْتِي سترا مجر الْبَيْت الَّذِي يُقَال لَهُ الْجَائِز
[ ١ / ١٤٩ ]
فِي الحَدِيث لَا تجار أَخَاك قَالَ الْأَزْهَرِي هُوَ من الجريرة الْمَعْنى لَا تجن عَلَيْهِ وَقَالَ غَيره لَا تماطله بِأَن تجر حَقه من وَقت إِلَى وَقت.
فِي حَدِيث لَقِيط أَنه بَايع عَلَى أَن لَا يجر عَلَيْهِ إِلَّا نَفسه يُرِيد لَا يدْخل بجريرة غَيره.
قَوْله دخلت امْرَأَة النَّار من جراء هرة أَي من أجلهَا.
وَقَالَ الْمفضل بن سَلمَة قَوْلهم هَلُمَّ جرا مَعْنَاهُ تَعَالَوْا عَلَى هيئتكم كَمَا يسهل عَلَيْكُم من غير شدَّة وَلَا صعوبة.
فِي الحَدِيث لَا صَدَقَة فِي الْإِبِل الجارة يَعْنِي العوامل الَّتِي تجر بأزمتها وتقاد فاعلة بِمَعْنى مفعولة.
وَشهد ابْن عمر الْفَتْح وَمَعَهُ جمل جرور وَهُوَ الَّذِي لَا ينقاد.
قَوْله فَإِنَّمَا يجرجر فِي بَطْنه نَار جَهَنَّم الجرجرة صَوت وُقُوع المَاء فِي الْحلق وَأَصله من جرجرة الْبَعِير وَهُوَ صَوت يردده فِي حنجرته.
قَوْله مَا من عبد ينَام بِاللَّيْلِ إِلَّا عَلَى رَأسه جرير مَعْقُود فَإِن ذكر الله انْحَلَّت عقده.
وَقَالَ ابْن عمر من أصبح عَلَى غير وتر أصبح وَعَلَى رَأسه جرير الْجَرِير الْحَبل وَحَكَى الْأَزْهَرِي أَن الْجَرِير من أَدَم متين يثنى عَلَى أنف النجيبة وَالْفرس.
قَوْله فِي الشبرم أَنه جَار جَار وَيروَى يار وَكله إتباع.
[ ١ / ١٥٠ ]
وَنَهَى عَن نَبِيذ الْجَرّ وَهِي الجرار الضارية.
فِي الحَدِيث رَأَيْته عِنْد جر الْجَبَل أَي أَسْفَله.
فِي الحَدِيث جرست نحله العرفط أَي أكلت ورعت.
فِي الحَدِيث وَكَانَت نَاقَة مجرسة أَي مجربة فِي الرّكُوب وَالسير.
وَقَالَ طَلْحَة لعمر قد جرستك الدهور أَي أحكمتك.
فِي الحَدِيث يسمعُونَ جرس طير الْجنَّة أَي صَوت مناقيرها عَلَى مَا تَأْكُله.
قَالَ عَطاء بن يسَار قلت للوليد قَالَ عمر وددت أَنِّي نجوت كفافا.
فَقَالَ كذبت فَقلت أَو كذبت فَأَفلَت مِنْهُ بجريعة الذقن يَعْنِي أفلت بعد مَا أشرفت عَلَى الْهَلَاك وَالْمعْنَى أَن نَفسه صَارَت فِي فِيهِ كقرب الجزعة من الذقن.
فِي الحَدِيث يَوْم الجرعة وَهُوَ مَوضِع بِظهْر الْكُوفَة والجرعة.
[ ١ / ١٥١ ]
الرملة الطّيبَة المنبت الَّتِي لَيْسَ فِيهَا وعوثه.
فِي الحَدِيث لَيْسَ لِابْنِ آدم إِلَّا جرف الْخبز يُرِيد كسر الْخبز الْوَاحِدَة جرفة وجرفة وَكَذَلِكَ الْحلف وَالْحلف.
فِي حَدِيث قيس بن عَاصِم لَا جرم لأفلن حَدهَا قَالَ الْفراء لَا جرم كلمة كَانَت فِي الأَصْل بِمَنْزِلَة لَا بُد وَلَا محَالة فَكثر استعمالهم لَهَا حَتَّى صَارَت بِمَنْزِلَة حَقًا.
فِي الحَدِيث وَالَّذِي أخرج العذق من الجريمة أَي من النواة.
وَلما بعث الْمُغيرَة إِلَى بعض الْمُلُوك قَالَ قَالَت لي نَفسِي لَو جمعت جراميزك فَوَثَبت فَقَعَدت مَعَ العلج.
قَالَ الْأَصْمَعِي الجراميز بدن الرجل يُقَال تجرمز إِذا اجْتمع وَقَالَ ابْن قُتَيْبَة الجراميز الرّجلَانِ وَالْيَدَانِ.
وَبلغ الشّعبِيّ فَتْوَى لعكرمة فَقَالَ تجرمز مولَى ابْن عَبَّاس أَي نكص عَن الْجَواب وفر مِنْهُ.
فِي خطْبَة عَائِشَة حَتَّى ضرب الْحق بجرانه الجران بَاطِن الْعُنُق وَجمعه جرن وَالْمعْنَى أَنه قر واستقام كَمَا أَن الْبَعِير إِذا برك واستراح مد جرانه عَلَى الأَرْض وَفِي الحَدِيث وَمَا أَخذ من جرنيه وَهُوَ الْمَكَان الَّذِي يحرز فِيهِ التَّمْر.
فِي حَدِيث زَمْزَم فأرسلوا جَريا أَي رَسُولا قَوْله قُولُوا
[ ١ / ١٥٢ ]
بقولكم وَلَا يستجرينكم الشَّيْطَان أَي لَا يستتبعكم فيتخذكم جريه وَرَسُوله.
وَسُئِلَ ابْن عَبَّاس عَن الجري يَعْنِي الجريث فَقَالَ لَا بَأْس بِهِ إِنَّمَا هُوَ شَيْء حرمه الْيَهُود وَحَكَى الْأَزْهَرِي أَن الجري لُغَة فِي الجريث من السّمك. ﴿بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾