قَالَ عمر اتَّقوا هَذِه المجازر فَإِن لَهَا ضراوة كضراوة الْخمر.
المجازر الَّتِي ينْحَر فِيهَا ويذبح وَلم يرد عينهَا إِنَّمَا كره إدمان أكل اللَّحْم وَمن هَذَا أجزر شَاة.
قَوْله إِن الشَّيْطَان قد يئس أَن يعبد فِي جَزِيرَة الْعَرَب قَالَ أَبُو عبيد هِيَ مَا بَين صفر أبي مُوسَى إِلَى أقْصَى الْيمن فِي الطول وَمَا بَين رمل يبرين إِلَى مُنْقَطع السماوة فِي الْعرض.
[ ١ / ١٥٣ ]
وَقَالَ الْأَصْمَعِي من أقْصَى عدن أبين إِلَى ريف الْعرَاق فِي الطول وَمن جدة وَمَا والاها من سَاحل الْبَحْر إِلَى أطراد الشَّام.
قَالَ الْأَزْهَرِي سميت جَزِيرَة الْعَرَب لِأَن الْبَحْرين بَحر فَارس وبحر السودَان أحَاط بجانبيها وأحاط بالجانب الشمالي دجلة والفرات.
قَالَ الْحجَّاج لأنس لأجزرنك جزر الضَّرْب.
يُقَال جزرت الْعَسَل إِذا شرته وَإِنَّمَا أَرَادَ لأستأصلنك.
فِي الحَدِيث جزع الْوَادي أَي قطعه.
فِي الحَدِيث فَتفرق النَّاس إِلَى غنيمَة فتجزعوها أَي اقتسموها.
والجزيعة الْقطعَة من الْغنم وَأَصله من الْجزع وَهُوَ الْقطع.
[ ١ / ١٥٤ ]
وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَة يسبح بالنوى المجزع وَهُوَ الَّذِي حك بعضه بِبَعْض حَتَّى ابيض شَيْء مِنْهُ.
وَلما طعن عمر جعل ابْن عَبَّاس يجذعه أَي يزِيل جزعه.
فِي حَدِيث الدَّجَّال يضْرب رجلا فيقطعه جزلين أَي قطعتين.
فِي الحَدِيث اجْمَعُوا لي حطبا جزلا الجزل الغليظ من الْحَطب.
قَالَ النَّخعِيّ التَّكْبِير جزم وَالتَّسْلِيم جزم أَرَادَ أَنَّهُمَا لَا يمدان وَلَا يعرب أَوَاخِر حروفهما وَلَكِن تسكن فَيُقَال الله أكبر وَإِنَّمَا قَالَ جزما لِأَن الْجَزْم بِمَعْنى الْقطع.
فِي حَدِيث أبي بردة وَلَا تجزي عَن أحد بعْدك أَي لَا تقضي وَالتَّاء مَفْتُوحَة يُقَال جزى عني بِلَا ألف.
فِي الحَدِيث كَانَ رجل يرائيه النَّاس وَكَانَ لَهُ متجاز أَي متقاض وَلَيْسَ هَذَا من أَجْزَأَ يُجزئ
[ ١ / ١٥٥ ]