وَقع عوج عَلَى نيل مصر فجسرهم سنة أَي صَار لَهُم جِسْرًا يعبرون عَلَيْهِ.
فِي الحَدِيث لَا تجسسوا وَلَا تحسسوا التَّجَسُّس الْبَحْث عَن بواطن الْأُمُور وَأكْثر مَا يُقَال فِي الشَّرّ والجاسوس صَاحب شَرّ والناموس صَاحب سر الْخَيْر.
وَقَالَ ثَعْلَب التَّجَسُّس بِالْجِيم أَن يَطْلُبهُ لغيره وَبِالْحَاءِ أَن يَطْلُبهُ لنَفسِهِ.
وَقَالَ غَيره مَعْنَى الَّذِي بِالْجِيم الْبَحْث عَن العورات وَالَّذِي بِالْحَاء الِاسْتِمَاع لحَدِيث الْقَوْم.