قَالَ مُجَاهِد فِي قَوْله تَعَالَى ﴿يَا أيتها النَّفس المطمئنة﴾ هِيَ الَّتِي أيقنت وَضربت لذَلِك جاشا أَي اطمأنت إِلَى الْيَقِين.
كَانَ رَسُول الله ﷺ يَأْكُل الجشب قَالَ شمر هُوَ الغليظ الخشن.
قَالَ عُثْمَان لَا يَغُرنكُمْ جشركم من صَلَاتكُمْ قَالَ أَبُو عبيد
[ ١ / ١٥٦ ]
الجشر قوم يخرجُون بدوابهم إِلَى الْمرْعَى.
قَالَ الْأَصْمَعِي ويبيتون وَكَأَنَّهُم لَا يأوون إِلَى الْبيُوت فَرُبمَا رَأَوْهُ سفرا فنهاهم عَن قصر الصَّلَاة.
أولم رَسُول الله ﷺ عَلَى بعض أَزوَاجه بجشيشة.
قَالَ شمر هُوَ أَن تطحن الْحِنْطَة طحنا جَلِيلًا ثمَّ ينصب لَهُ الْقدر ويلقى مَعَه لحم أَو تمر فيطبخ.
فِي حَدِيث معَاذ فَبَكَى جشعا قَالَ شمر الجشع شدَّة الْجزع لفراق الإلف.
فِي الحَدِيث فَجَاشَتْ الْبِئْر أَي ذهب مَاؤُهَا.