فَهُوَ المائل والفجور الْميل قَالَ لبيد [من الطَّوِيل] وَإِن أخرت فالكفل فَاجر
وَلذَلِك قيل للكاذب فَاجر لِأَنَّهُ مَال عَن الصدْق وَقَالَ أَعْرَابِي فِي عمر ﵁ وَكَانَ أَتَاهُ فَشَكا إِلَيْهِ نقب إبِله ودبرها
[ ١ / ٢٥٠ ]
واستحمله فَقَالَ لَهُ كذبت وَلم تحمله من الرجز أقسم بِاللَّه أَبُو حَفْص عمر مَا مَسهَا من نقب وَلَا دبر
اغْفِر لَهُ اللَّهُمَّ إِن كَانَ فجر فَكَأَن الْفَاجِر المائل عَن الْحق