أَخْبَرَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْعَنْبَرِيُّ ٢ نا ابْنُ أَبِي قُمَاشٍ ثنا ابْنُ عَائِشَةَ عَنْ صَالِحٍ الْمُرِّيِّ عَنْ أَبِي حَازِمٍ
قوله: أَرسالًا يريد أفواجًا وفِرَقًا مُتَقَطِّعة ٣ قَالَ أبو عُبَيْدة إذا أَوردَ الرجلُ إِبِلَه مُتَقَطِّعة قَالُوا أَوردَها أَرسالًا قَالَ امرؤ القيس:
فهُنَّ أَرسالٌ كرِجْل الدَّبَي أَو كَقَطَا كاظمة النَّاهِلِ ٤
وإذا أورَدها جماعة قَالُوا أوردها عِرَاكًا. وواحد الأَرسَالِ رَسَل كما قيل لما نَشَرْتَه نَشَر ولما أَسْبَلْتَه سَبَل وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ: "مَنْ جَرَّ سَبَلَهُ مِنَ الْخُيَلاءِ لَمْ يَنْظُرِ الله إليه يوم القيامة" ٥
_________________
(١) ١ أخرجه أحمد ٥/ ٨١ وابن ماجه ١/ ٥٢١ بنحوه. ٢ ت: "إبراهيم بن عبد الرحمن العنبري". ٣ م: "متقطعة". ٤ الديوان /١٢١. ٥ لم أجده بلفظ: "من جر سبله" ولكن بلفظ: "من جر ثوبه" وهو مخرج بألفاظ مختلفة في الكتب السنة ومسند أحمد وغيره.
[ ١ / ١٦٩ ]
وَقَالَ سَعْدٌ قَتَلْتُ يَوْمَ بَدْرٍ قَتِيلا وَأَخَذْتُ سَيْفَهُ فَقَالَ رَسُولُ الله ﵇: "اطْرَحْهُ فِي الْقَبَضِ ١" يُرِيدُ فِيمَا قُبِضَ وَجُمِعَ مِنَ الْغَنَائِمِ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ قَالَ فَنَزَلَتْ سُورَةُ الأَنْفَالَ فَقَالَ لِي: "اذْهَبْ فَخُذْ سيفك".
_________________
(١) ١ أخرجه الإمام أحمد في مسنده ١/ ١٨٠
[ ١ / ١٧٠ ]