كتاب الْقَامُوس أرويه بِالْإِجَازَةِ عَن عدَّة من الْعلمَاء مِنْهُم السَّيِّد الْفَاضِل سُلَيْمَان بن يحيى بن عمر الأهدل عَن السَّيِّد الْفَاضِل أَحْمد بن مُحَمَّد المقبول الأهدل عَن السَّيِّد الْعَلامَة يحيى بن عمر عَن أبي بكر بن عَليّ البطاح عَن عَمه يُوسُف بن مُحَمَّد البطاح الأهدل عَن الطَّاهِر بن حُسَيْن الأهدل عَن الْوَجِيه الْحَافِظ ابْن الديبع عَن الزين الشرجي الْحَنَفِيّ عَن مُؤَلفه ﵀ وأرويه عَن خطّ الشَّيْخ مُحَمَّد بن سعيد الكوكني الْقرشِي عَن الشَّيْخ إِبْرَاهِيم الكوراني الْكرْدِي عَن أَحْمد بن مُحَمَّد الْمدنِي بإجازته الْعَامَّة عَن الشَّمْس الرَّمْلِيّ بِالْإِجَازَةِ عَن القَاضِي زَكَرِيَّا عَن الْحَافِظ بن
[ ١٩ ]
حجر عَن مُؤَلفه رَحمَه الله تَعَالَى وَقد أجزت رِوَايَته عني بِشَرْطِهِ الْمُعْتَبر لأهل عصري وَإِن لم أكن لذَلِك أَهلا لكنه يتشبه بالقوم من لَيْسَ مِنْهُم وَيدخل فِي سلسلة إسنادهم من روى عَنْهُم
وَأَشد مَا حَملَنِي على ذَلِك رَجَاء دَعْوَة صَالِحَة مِمَّن وقف على هَذِه الْفَوَائِد
(فَلَو رجائي فِيهِ دَعْوَة صَالح لما سطرت عَيْنَايَ فِي مثله حرفا)