قال الأصمعي: الصيم: الشديد المجتمع الخلق. والقمد: الغليظ الضخم. والعلندى: الغليظ من كل شيء.
ويقال: إنه لذو جرز، إذا كان له خلق عظيم. ومثله يقال: إنه لذو قتال، إذا كان يبقى منه بعد الهزال غلظ ألواح.
ويقال: رجل متن من الرجال، إذا كان شديدا.
ويقال: إنه لشديد الكدنة، وإنه لشديد الجبلة، إذا كان غليظا.
والجبز: الغليظ من الرجال. والجرفاس: الغليظ الخلقة الشديد. ويقال: جرافس.
والعض: الرجل الشديد. فإن اشتد جدا فلم يوضع جنبه قيل: إنه لصرعة. ويقال: إنه لعرنة. قال ابن أحمر:
فلست بعرنة، عرك، سلاحي عصا مثقوبة، يقص الحمارا
فإذا غلظ على الشر وعلى العمل قيل: قد عظب على ذلك الأمر، بالظاء معجمة، وأكنب على ذلك الأمر.
والخبعثنة: الشديد الخلق العظيم. والعشنزر والعشوزن جميعا مثله. وكذلك الصمل، بتشديد اللام، ومثله العصلبي. قال الراجز:
قد حشها الليل، بعصلبي
مهاجر، ليس بأعرابي
قال أبو الحسن: كذا قرئ على أبي العباس، بفتح اللام. وسمعته من غيره
[ ٩٤ ]
"عصلبي" بضم اللام. وهو أقيس، لأن "فعلل" في الكلام عزيزة، و"فعلل" كثيرة.
والصمحمح والدمكمك: الشديد. والدلنظى: السمين الغليظ.
ويقال: رجل له بذم، إذا كان له كثافة وجلد. قال أبو الحسن: ويقال هذا أيضا في الثوب.
ويقال: لهد الرجل، مشدد الدال، مثل قولك: لنعم الرجل! قال أبو العباس: "لهد الرجل" مدح، ورجل هد، وقوم هدون: ضعفاء. وأنشد أبو العباس:
ليسوا بهدين، في الحروب، إذا يعقد، فوق الحراقف، النطق
قال أبو الحسن: وإن شئت: "تعقد". قال أبو الحسن: يقال: رجل هدك من رجل زيد! إذا أثني عليه بأنه كامل، وأن له جلدا وشدة. وهي في معنى: زيد كفيك من رجل!
وقال أبو زيد: الشدة والقوة والصلابة، والآد والأيد، والركن واللوث، كله واحد، كله من الشدة.
ويقال: إنه لصلب، وإنه لصليب. ومنهم القوي والشديد، وجمعه الأقوياء والأشداء، والصلباء.
ومنهم المؤيد تأييدا. وهو الذي لا يعيا بعمل، وهو الشديد.
ومنهم الضابط، وهو الشديد.
ومنهم الفرافص -وهو الشديد البطش الكثير اللحم- والقصاقص: الشديد البطش.
والصميان والمصك. وهو المحتنك في سن الذي قد اجتمعن قوة شبابه، ولم تضعفه السن.
والصفتات والمصك قد يكونان في الشدة أيضا، شابين كانا أو شيخين. والصمل أسن من الصفتات والمصك.
والمسفر: أخو الأسفار. قال الراجز:
[ ٩٥ ]
لم تعدم المطي، منه، مسفرا
شيخا بجالا، وغلاما حزورا
والبجال: الحسن الوجه البشيره. والسفار مثل المسفر.
والقصمل والقصمل: الشديد. وهو نحو من القصاقص.
والعضل: الكثير لحم العضل. يقال: عضل يعضل عضلا.
والمصامص: الشديد النشيط. ومثله الصماصم. قال الراجز:
ثم أعدي قلصا، سواهما
كقضب النبع، تبد الناهما
حتى ترى ذا اللحية الصماصما
بين العرى، ما يفصل البهائما
الناهم: الصارخ.
الفراء قال: سمعتهم يقولون: رجل جأر وامرأة جأرة. يعنون ضخما. وهذا أجأر من هذا.
قال أبو يوسف: وسمعت أبا عمرو يحكي عن بعضهم، قال: تقول للرجل، إذا كان جلدا منيعا: كان إزاء شر.
والمدلظ: الشديد الدفع.
ويقال: رجل صمكيك وصمكوك. وهو الشديد. وأنشد:
وصمكيك، صميان، صل
إبن عجوز، لم يزل في ظل
والمقسئن: الشديد اليابس. قال الراجز:
يا مسد الحوض، تقرب مني
إن تك لدنا، لينا، فإني
ما شئت، من أشمط مقسئن
قال أبو الحسن: كنت أنشد هذا البيت:
* يا مسد الخوص، تعوذ مني *
والصمعري: الشديد. وأنشد:
[ ٩٦ ]
وصاحب لي، صمعري، جحنب
كالليث، خناب أشم، صقعب
الخناب: الطويل.
والعمرس من الرجال: الشديد.
والمثدن: الكثير اللحم. وأنشد:
فازت حليلة نودل، بهبنقع رخو العظام، مثدن، عبل الشوى
نودل: اسم رجل. والهبنقع: المضطرب الأحمق. وهو أيضا الذي يحب حديث النساء.
الأصمعي: الجراضم: الضخم.
أبو زيد: والموثق الخلق: الشديد الخلق. ويقال: إنه لملاحك الخلق مثلها. ويقال ذلك في الإبل.
والنحض: الكثير اللحم. ويقال: إنه لذو مضغة، إذا كان من سوسه اللحم.
والعترس: الضابط الشديد.
الأصمعي: يقال: رجل نشز، إذا كان قد غلظ وعبل.
ويقال: رجل بعيد الصدر، إذا كان لا يعطف.
ويقال: رجل عجرم وعجارم، إذا كان شديدا.
ويقال لكل شديد: صمعر.
والغضنفر: الغليظ الخلق المتغضنه الغليظ الغضون.
والجبز من الرجال: الكز الغليظ. ويقال: جاء بخبزته خبيزا، أي: فطيرا.
والجهضم: الضخم الجنبين. والأكبد: العظيم البطين. والحشور: المنتفخ الجنبين. والدلامز: القوي الشديد.
ويقال: رجل مشبوح العظام، إذا كان عريضها.
ويقال: رجل ذو ضبارة، إذا كان مجتمع الخلق. وهو مضبر بين الضبارة.
والزفر: القوي على الحمل. ويقال:
[ ٩٧ ]
لتجدنه زفرا بحمله. ويقال: مر بكارة فازدفرها، أي: احتملها.
ويقال: إنه لمعتل بحمله، وقد اعتلى به، أي: مضطلع به مطيق له.
والعلود: الغليظ. أبو عمرو: العلود الكبير. وأنشد للدبيري:
كأنهما ضبان، ضبا عرادة كبيران، علودان، صفرا كشاهما
فإن يحبلا لا يوجدا في حبالة وإن يرصدا، يوما، يخب راصداهما
والصنتع: الشاب الشديد.
والجرنفش: الضخم الجنبين من كل شيء. والحوشب: العظيم البطن. وأنشد:
ليست بحوشبة، يبيت خمارها، حتى الصباح، مثبتا بغراء
ويقال: إنه لعظيم الجشم، أي: الجوف.
الأصمعي: فإذا تبتر لحمه قيل: إنه لخظا بظا كظا، وإنه لخظوان.
وإذا كان براق الجلد مكتنزا قيل: إنه لديئص، مثال: فيعل. ويقال للشديد العضل: دئص، على مثال: فعل.
فإذا كنت لا تستطيع أن تقبض عليه من شدة عضله وتفلته منك قيل: إنه لدياص.
ويقال، إذا برق: إنه لدلمص ودلامص، ودملص ودمالص.
ويقال للرجل الضخم الجثة: قنخر وقناخر.
ويقال للرجل الضخم الأسود: دحسمان ودحمسان.
ويقال: بدن الرجل، إذا ضخم. فإذا انفتق وكثر لحمه قيل: إنه لحفضاج وعفضاج. ويقال: رجل عفاضج. قال: وسمعت أبا مهدي يقول: إن فلانا لمعصوب ما حفضج. قال هميان بن قحافة
[ ٩٨ ]
السعدي:
* عبل الشواة، سنما، عفاضجا *
فإذا استرخى لحمه واتسع جلده قيل: إنه لوخواخ، وإنه لبجباج.
والفدغم: الضخم من الرجال، الحسن الخلق.
أبو زيد: الزهم: الكثير الشحم. والحادر: الكثير اللحم الريان الكاسي القصب المستوي الخلق. والضفندد: الكثير اللحم. والمبدان: هو الشكور السريع السمن. والبادن: السمين. قال الشاعر:
وإني لمبدان، إن الحي أخصبوا وفي، إذا اشتد الزمان، شحوب
ومن الرجال الزاهق. وهو الذي أنقى مخه كله. والإنقاء: وقوع المخ في القصب، وليس بانتهاء السمن. والبختري: الجسيم الحسن المشي بيده.
والشحشاح: القوي المشايح على الضيعة. وقال الراجز:
فإن تأباها تردى الأصبحي
محرما، في كف شحشاح، قوي
والأصبحي: السوط. والمحرم: الذي لم يمرن طرفه ولم يلين.
ومنهم الخاظي، غير مهموز. وهو الكثير اللحم. يقال: خظا يخظو خظوا.
ومنهم التار. وهو الكثير اللحم. يقال: قد تر يتر ترارة.
ومنهم الدعايظة -ويقال: الدعايكة- وهو الكثير اللحم، طال أو قصر.
أبو عمرو: الهلقس: الشديد. والدراهس: الشديد. ومثله الدخنس والعشوز. وأنشد:
* وقربوا كل جلال، دخنس *
ومثل العشوز العضمز.
والجحادي والجخادي. وهما الضخمان من كل شيء. والعكمص: الحادر من كل شيء. والأنثى عكمصة. قال: ورأيتُ
[ ٩٩ ]
رجلا يكنى أبا العكمص.
والعملط: الشديد من الرجال ومن الإبل أيضا. والمتل الشديد.
والعبنبل: الجسيم والعظيم. وأنشد:
كنت أريد ناشئا، عبنبلا
يهوى النساء، ويحب الغزلا
والثوهد: التام اللحم. ويقال: غلام ثوهد وفوهد.
والصهيم: الشديد. وأنشد:
فعدا، على الركبان، غير مهلل بهراوة، شكس الخليقة، صهيم
والكدر: الشاب الحادر الشديد.
والضوطر: العظيم.
[ ١٠٠ ]