الفراء: يقال: وبط الرجل يبط وبوطا فهو وابط، إذا ضعف. وبعض العرب يقول: وبط. قال الكميت:
* بأيد، ما وبطن، وما يدينا *
أبو عمرو: الصديع هو الضعيف، والسغل: الضعيف، والرطل: الضعيف. قال أبو العباس: ويجوز الكسر. قال أبو الحسن: وسمعت بندارا يقول: الرطل الذي يوزن به مكسور الراء، والرطل الرجل الذي ليس بمنبعث في الأمور، كأنه يحب الدعة، مفتوح الراء. قال أبو عمرو: ويدعى الكبير، إذا كان ضعيفا، رطلا. والغلام الذي لم تشتد عظامه رطل. بكسر الراء. وأنشد:
ألم أكن أسقط كل حسل
ولا أقيم للغلام الرطل؟
ويقال: قد انقهل فما يطيق براحا. والانقهلال: السقوط والضعف. وأنشد:
ورأيته، لما مررت ببيته، وقد انقهل، فما يطيق براحا
الأصمعي: الهد من الرجال: الضعيف. وأنشد غيره:
ليسوا بهدين، في الحروب، إذا تحزم، فوق الحراقف، النطق
الأموي: الطفنشأ: الضعيف، يا فتى، ليس بمدود. والزنجيل مثله. قال الفراء: وأنشدني أبو محمد:
[ ١٠١ ]
لما رأت، بعيلها زنجيلا
طفنشأ، لا يملك الفصيلا
قالت كنت حيضة، تمصيلا
من قولك: مصل يمصل، إذا سال.
الأصمعي: يقال: إنه لغس من الرجال، إذا كان ضعيفا.
ويقال: رجل زميل وزملة وزمال، إذا كان ضعيفا. والعواوير: ضعفاء الرجال. الواحد عوار. قال الأعشى:
غير ميل، ولا عواوير، في الهيـ ـجا، ولا عزل، ولا أكفال
والضغبوس، والجمع ضغابيس: الضعفاء. شبه بنبت ضعيف، يقال له: الصغابيس.
أبو عمرو: المنين: الضعيف من كل شيء. والوغب: الضعيف. وأنشد لأبي محمد الفقعسي:
لا ضرع، إذا غدا، ولا ناب
ضبارم، تزور منه الأوغاب
والخرع: الضعيف القليل الصبر.
والغس: الفسل من الرجال. وهم الأغساس. وقال الشاعر:
فلم أرقه، إن ينج منها، وإن يمت فطعنة لا غس، ولا بمغمر
والركيك: الفسل الضعيف. قال جميل بن مرثد:
فلا تكونن ركيكا، ثنتلا
لعوا، وإن لاقيته تقهلا
وإن حطأت كتفيه ذرملا
الركيك: الضعيف. والثنتل: القذر العاجز. واللعو: السيئ الخلق. والتقهل: شكوى الحاجة. وحطأت: ضربت كتفيه بيديك.
[ ١٠٢ ]
وذرمل: سلح. قال أبو العباس: ذرمل ودرمل، بالدال والذال.
والوطواط: الضعيف.
الأصمعي: يقال للرجل، إذا خرع على الجوع وانكسر عليه: إنه لجخر.
ويقال: رجل سغل، وامرأة سغلة بادية السغل. وهو أن يضطرب خلقه ويضعف.
ويقال: رجل فيه عصل، وهو أعصل. وهو أن يكون فيه التواء. وامرأة عصلاء.
قال أبو زيد: الوغل المقصر في الأمور تقصيرا.
والوغد: الضعيف. والوغد: الصبي أيضا.
ومنهم المقرقم، وهو مثل المحثل. ومثله المجحن إجحانا. وهو السيئ الغذاء الضعيف.
والواهن: الضعيف في قوته الذي لا بطش عنده.
أبو عمرو: السطيح: البطيء القيام من الضعيف. والسطيح أيضا: الذي يولد ضعيفا، لا يقدر على القيام والقعود، ولا يزال مستلقيا. وإنما سمي سطيح الكاهن سطيحا، لأنه كان كذلك. كان إذا غضب -فيما يقال- قعد.
والمتآزف: الورع الضعيف الوغد من الرجال.
وقال الفراء: وسمعت الدبيري يقول: تراني ضورة، أي: ضعيفا لا أدفع عن نفسي؟
[ ١٠٣ ]