أبو زيد: يقال: هزل الرجل يهزل هزالا، ونحل ينحل نحولا. وهو ذهاب الجسم من وجع أو غيره. قال أبو العباس: نحل ينحل، ونحل ينحل وينحل، يقالان جميعا.
ومنهم المدخول. وهو الذي غيبه شر من مرآته في الهزال.
ومنهم المخرنشم. وهو الضامر المهزول.
ومنهم المجرف تجريفا. وهو المتقدد الأعجف من بعد سمن.
ومنهم المسلهم. وهو المدبر في جسمه، وهو الذي لا ترى عليه نعمة.
ومنهم الساهم. وهو الذابل الشفتين المتغير الوجه.
ومنهم الرازح. وهو الشديد الهزال وبه حراك. ويقال: رزح يرزح رزاحا.
ومنهم الرازم. وهو الذي لا يقدر على القيام. يقال: رزم يرزم رزاما.
الأصمعي: والاقورار: الضمر وتغير السبر. والسبر: الماء الذي يظهر من الطلاوة والحسن. يقال: اقوار يقوار اقويرارا، واقور فهو يقور اقورارا.
والشحوب: الهزال. يقال: شحب يشحب ويشحب.
ويقال: أصبح فلان منضما، أي: ضامرا.
ويقال: رجل منقوف الوجه، أي: ضامر الوجه.
ويقال: إنه لمختل الجسم، أي: ضامر الجسم.
ويقال: إنه لضارع الجسم بين الضروع. وأما الضراعة فهي الذل. يقال: رجل ضارع بين الضراعة.
ويقال: إنه لقافل الجسم وقاحل الجسم، إذا كان يابس الجسم. ويقال لما يبس من
[ ١٠٤ ]
الخشب: القفل.
ويقال: قد شزب يشزب شزوبا، إذا ضمر. وشسب مثلها.
ويقال: شسف يشسف شسوفا، إذا يبس.
ويقال: تخدد، إذا هزل واضطرب لحمه.
ويقال: إنه لملحوب الجسم.
أبو عمرو: إنه لملحوب الجسم.
أبو عمرو: الدانق: الساقط المهزول من الرجال. وأنشد:
إن ذوات الدل والبخانق
قتلن كل وامق، وعاشق
حتى تراه كالسليم، الدانق
البخانق: قطع من الثياب، الواحد بخنق، تلقيه المرأة على عاتقها ورأسها، وتشده في حلقها.
ويقال: قد خل جسمه وهو يخل خلا، واختل أيضا اختلالا. قال أبو الحسن: سمعت في غير هذا الكتاب: خل جسمه يخل، بفتح الخاء في المستقبل والماضي، خللت يا جسم، بكسر اللام. وهو عندي القياس. إلا أنه قرئ في هذا الكتاب: يخل بكسر الخاء، على أبي العباس فلم ينكره.
ويقال: هزل الرجل دابته يهزلها هزلا. وقد أهزل الناس: إذا فشا في أموالهم الهزال. قال الراجز:
إنا إذا مر زمان معضل
يهزل، ومن يهزل، ومن لا يهزل
يعه، وكل يبتليه مبتلي
قال أبو الحسن: "يهزل" موضعه رفع. ولكنه
[ ١٠٥ ]
أسكنه للضرورة. هو فعل للزمان. هزلهم الزمان يهزلهم بفتح الياء. وقوله: "ومن يهزل" من: جزاء، ويهزل معناه: تهزل ماشيته. يقال: أهزلوا يهزلون، أي: هزلت مواشيهم. ومن لا يهزل: جزاء أيضا. ويعه: جواب الجزاء، أي: تصير بإبله عاهة وبلية. كل ذلك يبتليه الله به، أي: بما نزلت به من عاهات ذلك الزمان. فمن أهزل ومن لم يهزل مصاب في ماله.
رجع إلى الكتاب: ويقال: أنضيت ناقتي إنضاء، وأحرثتها إحراثا، إذا هزلتها وأذهبت لحمها. وقد أرذيتها إرذاء: إذا تركتها لا تنبعث هزالا.
والرعوم: هو الشديد الهزال.
[ ١٠٦ ]