الأصمعي: يقال: رجل فيه خنزوانة، أي: كبر. وأنشد:
* ذي خنزوانات، ولماح، شفا *
ويجوز: "شفن": قال أبو الحسن: وجدته في كتابي: "شفا" بالألف، وحفظي له: "شفن" بالنون، من: شفنه بعينه، إذا أحد إليه النظر.
ويقال: رجل زام، إذا تكلم رفع أنفه ورأسه. ويقال: قد زم بأنفه، إذا تكبر.
ويقال: رجل مخرنطم، إذا كان شامخا بأنفه ورأسه.
والمتفجس: المتفتح المتفخر.
ويقال: رجل مزدهى: أخذته خفة من الزهو. ورجل مزهو من الكبر.
ويقال: رجل فيه شمخزة، أي: كبر.
والمصن: الشامخ بأنفه. أبو عمرو: أصنت الناقة: إذا مخضت -قال: مخضت بفتح الميم وكسر الخاء- وصارت رجل الولد في صلاها. قال الراجز:
[ ١٠٩ ]
أإبلي تأكلها، مصنا
خافض سن، ومشيلا سنا؟
خافض سن: يجيء إلى ابن لبون، فيقول: هذا ابن مخاض. ويكون له ابن مخاض، فيقول: لي ابن لبون.
الأصمعي: يقال: إنه لذو أبهة وعبية، وإنه لذو فخز، وإنه ليفخز علي، أي: يفخر. قال لنا أبو العباس: الفخز: الفخر بالباطل.
ويقال: إنه لذو زهو، أي: يستخفه حمق، حتى يجاوز قدرهز
وإنه لذو جخف شديد. الفراء: يقال: جفخ. قال أبو العباس: وجخف أيضا.
وإنه لذو عرضية وعنجهية وعيدهية وخنزوانة وخنزوة ونخوة.
وإنه لذو بأو، وقد بأى عليهم، وزن: بعا. ولا أعرف بأواء. وقد رواها الفقهاء: في طلحة بأواء، يا هذا. كله من التيه والكبر.
ويقال: زمخ بأنفه، مثل شمخ.
ويقال: جاء مخرنشما، مثل مخرنطما.
أبو زيد: العرضية: أن يركب رأسه من النخوة.
أبو عمرو: اطرغم: إذا تكبر. والاطرغمام: التكبر. وأنشد:
أودح، لما أن رأى الجد حكم
وكنت لا أنصفه إلا اطرغم
الإيداح: الإقرار.
والتزنح: التفتح بالكلام ورفع الرجل نفسه فوق منزلته. وقال أبو الغريب
[ ١١٠ ]
النصري:
تزنح بالكلام، علي، جهلا كأنك ماجد، من أهل بدر
ويقال: فاش يفيش، إذا فخر. والفياش: المفاخرة.
الفراء: يقال: زهي علينا يزهى فهو مزهوز وكلب وغيرهم سمعتهم يقولون: زهوت علينا.
وحكى: فلان يتجمهر علينا: إذا استطال عليك وحقرك.
الأصمعي: يقال: رجل أصيد وقوم صيد، إذا كان متكبرا شامخا بأنفه. وأصله من الصاد والصيد. وهو داء يأخذ الإبل في رؤوسها، فيلوي أحدها رأسه. وهو ورم يأخذ في الأنف مثل القرح، يسيل منه مثل الزبد. ويقال للرجل: قد كواه فلان من الصاد فبرأ، إذا ذهب ما في رأسه من الجنون والفخر.
ويقال للرجل: نابخة من النوابخ، إذا كان متجبرا. قال الهذلي:
يخشى عليهمن من الأملاك، نابخة من النوابخ، مثل الخادر الرزم
وقال مرة أخرى: "نائخة" بالياء: رجل عظيم الشأن ضخم الأمر. والرزم: الذي يرزم على قرنه، أي: يبرك عليه. وهو البرك.
أبو عمرو: البلخ: المختال. يقال: بلخ بلخا. الأصمعي: الأبلخ التائه. وأنشد لأوس:
يجود، ويعطي المال، من غير ضنة ويخطم أنف الأبلخ، المتغشم
ضنة: بخل. ويروى: "ظنة" أي: من غير تهمة لمن سأله.
أبو عمرو: التدكل: ارتفاع الرجل في نفسه. وأنشد:
تدكلت بعدي، وألهتها الطبن
ونحن نعدو، في الخبار والجرن
الطبن: اللعب. الواحدة طبنة. والجرن:
[ ١١١ ]
الأرض الغليظة. وهي الجرل أيضا باللام.
ويقال: رجل مختال وخال، ورجل ذو خيلاء وذو خال. قال الجعدي:
يابن الحيا، إنه لولا الإله، وما قال الرسول، لقد أنسيتك الخالا
يعني الخيلاء.
قال الكسائي: يقال: رجل عنزهو، وفيه عنزهوة أي: خيلاء.
أبو عبيدة: الجخيف: أن يفتخر الرجل بأكثر مما عنده. والجخيف أيضا: صوت من الجوف أشد من الغطيط.
قال أبو زيد: فجس يفجس فجسا، وتفجس تفجسا. وهو التكبر.
الأحمري: يقال: رجل فيه جبرية وجبروة وجبروة وجبروت. وأنشد:
فإنك إن عاديتني غضب الحصى عليك، وذو الجبورة، المتغطرف
ويروى: "المتغترف". وهو المتكبر.
الفراء: يقال: جايضنا الناس بفلان: فاخرناهم به، وجامخناهم به وفايشناهم به، بمعنى واحد. ويقال: "في رأسه نعرة"، إذا كان متكبرا.
[ ١١٢ ]