الأصمعي: يقال: إنه لمن ضئضئ صدق، أي: من أصل صدق.
والأرومة: الأصل. يقال: إنه لفي كرم أرومتهم. وأنشد:
تيس تيوس، إذا يناطحها يألم قرنا، أرومه نقد
نقد: متكل، أي: اتكلت أسنانه.
ويقال: هو في محتد صدقن ومحكد صدق، ومحقد صدقن وجنث صدق، وإرث صدق، وقنس صدق، وإثر صدق. وقال العجاج:
* من قنس صدق، فوق كل قنس *
ويقال: إنه لمن سنخ صدق. وكله أصل صدق.
والنحاس بكسر النون: الأصل. يقال: إنه لكريم النحاس. وأنشد:
يا أيها السائل، عن نحاسي
قصر مقياسك، عن مقياسي
الفراء: يقال: إنه لكريم النجار والنجار، والنحاس والنحاس، بالضم وبالكسر.
أبو زيد: الجذم: الأصل.
والسنخ والسنج والبنج، والأروم والأرومة، والبنك، والعنصر بفتح الصاد -وقال بعضهم: عنصر، بضم الصاد- والعرق، والنجار، والعيص، والأس، والسر، والمركب، والمنبت، هؤلاء كلهن في الأصل. وأنشد الأموي:
أنا من ضئضئ صدق بخ، وفي أكرم حذل
من عزاني قال: به به سنخ ذا أكرم أصل
[ ١١٣ ]
[حُذلٌ: حَجْرٌ].
أبو زيد: الكِرْس: الأصل. ومثله الإص. وجمعه آصاص. أبو عبيدة: ومثله الحنج والبنج، والعكر. يقال: رجع إلى جنحه وبنجه وعكره. ويقال: صار إلى حنجه وبنجه وعكره. ويقال: صار فلان إلى قحاح الأمر، أي: أصله وخالصه. وقد أصبت قحاح الأمر، أي: خالصه. قال: وأظن قولهم: "لئيم قح، وأعرابي قح" من هذا. قال القلاخ في الإص:
ومثل سوار رددناه إلى
إدرونه، ولؤم إصه، على
ألرغم، موطوء الحمى، مذللا
إدرونه: قبيح فعله وقذره.
والبؤبؤ: الأصل. قال جرير:
حتى تناهين، بنا، إلى الحكم
خليفة الحجاج، غير المتهم
في بؤبؤ المجد، وضئضئ الكرم
يمدح الحكم بن أيوب بن يحيى بن الحكم الثقفي.
وقال أبو عمرو: يقال: هو ألأمهم طخسا، أي: أصلا. ويقال: إنه للئيم الإرس، أي: الأصل. قال أبو الغريب النصري:
إن امرأ، أخر من إصرنا، ألأمنا طخسا، إذا ينسب
وقال أيضا:
إن لئيم الإرس غير نازع عن وذء جاريه: الغريب، والجنب
والوذء: الشتم. والجنب: الغريب أيضا. قال أبو العباس: الوذء: المكروه من الكلام، شتما كان أو غيره. وأنشد بيتا لم يحفظ صدره:
* ولا أذأ الخليل، بما أقول *
ويقال: إنه لكريم النجر. وأنشد:
[ ١١٤ ]
متئد المشي، بطيئا نقره
أكرم نجر الناجرات نجره
ويقال: إنه للئيم القرق، أي: الأصل. قال دكين السعدي، في فرس له:
ليست من القرق البطاء دوسر
قد سبقت قيسا، وأنت تنظر
[ ١١٥ ]