الأصمعي: رجل حديد الفؤاد، وشهم الفؤاد، وذكي الفؤاد، ونز الفؤاد. كله من حدة القلب. ويقال للغلام: ما أنزه! إذا كان كيسا خفيفا. ويسمى السرير الذي يحرك فيه الصبي المنز. وقال رؤبة:
* أو بشكى، وخد الظليم النز *
ومثله الفؤاد الأصمع، والرأي الأصمع: الذكي. والأصمعان: القلب الذكي والرأي العازم.
ويقال: رجل حميز الفؤاد، إذا كان شديد الفؤاد قويه. ويقال: تكلمت بكلمة حمزت فؤادي، أي: قبضته. وفلان أحمز أمرا من فلان: إذا كان متقبض الأمر مشمرا. قال الشماخ:
فلما شراها فاضت العين عبرة وفي الصدر حزاز، من اللوم، حامز
أي: يقبض الفؤاد إليه.
ويقال: "إنه لحول قلب"، إذا كان ذا حيلة وتصرف في الأمور. قال ابن أحمر:
أوينسأن يومي، إلى غيره، أني حوالي، وأني حذر؟
الحوالي في معنى: الحول.
والخشاش من الرجال: الخفيف المتوقد. قال طرفة:
أنا الرجل الجعد، الذي تعرفونه خشاش، كرأس الحية، المتوقد
[ ١١٨ ]
الفراء: يقال: إنه رجل نقاب -أنشد أبو الحسن لأوس:
* نقاب، يحدث بالغائب *
قال: كان ابن عباس نقابا- ورجل قفلة، ورجل يلمع وألمع إذا كان حافظا لما يسمع. قال أبو العباس: يقال أيضا: يلمعي وألمعي.
ويقال للرجل: إنه لقناقن وقنقن: إذا كان لا يخفى عليه شيء. ويقال أيضا: إنه لقناقن وقنقن، للذي يعرف مقدار الماء من وجه الأرض.
قال: وقال أبو الجراح: إنه لرجل زنبور. قال: وأنشدني بيتا لا أحفظه:
* كالغلمة، الزنابير *
وسألت رجلا من بني كلاب، فقال: إنه لزنبور: ظريف خفيف.
والحولول: المنكر الكميش. قال: وأنشدني نوال أبو محمد الفقعسي:
يا زيد، أبشر بأبيك، قد قفل
عش، أمام القوم، دائم النسل
حولول، إذا ونى القوم نزل
الحولول والهولول.
أبو عمرو: والزلزل: الخفيف الظريف. وأنشد:
* يتبعهن زلزل، موافق *
والظرورى: الكيس.
أبو زيد: القلقل: الخفيف في السفر المعوان. ومثله البلبل. وقوم قلاقل وبلابل. قال الشاعر:
[ ١١٩ ]
ستدرك ما تحمي الحمارة وابنها قلائص رسلات، وشعث بلابل
والزول: الظريف الخراج الولاج. قال الراجز:
لقد أروح، بالكرام الأزوال
معديا، لذات لوث، شملال
والبزيع: الظريف الخلق المجزئ. يقال: بزع بزاعة.
والحلو: الذي يستخفه الناس، يكون خفيفا على أفئدتهم.
ومنهم الشمري والأحوذي. وهو السريع في جميع ما أخذ فيه، المجزئ له. وأصله في السفر. قال العجاج:
* فشمرت، وانصاع شمري *
ومن الرجال الصنع. وهو الذي ما رأت عيناه فتكلفه صنعه. ويقال للسان: صنع، إذا كان شاعرا. ويقال: امرأة صناع، ورجال صنع، ونسوة صنع الأيدي. وهو الرفق بالعمل. وقال الأصمعي: يقال: رجل صنع اليدين، مكسورة الصاد. وأنشد:
* صنع اليدين، بحيث يكوى الأصيد *
فإذا قالوا: "صنع" مفردة فهي مفتوحة محركة. يقال: رجل صنع، وامرأة صناع.
أبو زيد: يقال: رجل فطن، وامرأة فطنة، وفهم، وامرأة فهمة.
وقالوا: لبيق ولبيقة. ولم يعرفوا "لبق".
الأصمعي: اليلمعي: الحديد اللسان والقلب. وقال أوس:
اليلمعي الذي يظن لك الظـ ـن، كأن قد رأى، وقد سمعا
واللوذعي: الحديد اللسان البين. وإنما هو "فوعلي" من التلذع. يقال للرجل: هو يتلذع كما تلذع النار.
ورجل ندب. وهو الخفيف الظريف من الرجال.
ويقال: هو رجل قبيض بين القباضة، وكميش بين الكماشة. القبيض الكميش من
[ ١٢٠ ]
الرجال: الظريف. وأنشد أبو زيد:
يعجل ذا القباضة الوحيا
أن يرفع المئزر، عنه، شيا
الأموي: الشفن: الكيس.
أبو عمرو: رجل تبن بين التبانة والتبانية: إذا كان فطنا.
والوحواح: الحديد النفس المنكمش.
الفراء: يقال: رجل رواع، إذا كان حي النفس ذكيا. قال: وأنشد أبو الوليد:
سار، لأشياع أبي مسلم، سير رواع، غير ثنيان
بكسر الثاء. ويقال: ثنيان، بضمهما.
[ ١٢١ ]