الأصمعيُّ: يقالُ: إنّه لأصيل من قوم أصلاء، بين الأصالة. ويقال: رأي أصيل، أي: له أصل. ويقال: جدعه الله جدعا أصيلا، أي: استأصله.
ويقال: إنه لذو أكل وأكل -تخفف وتثقل- إذا كان ذا رأي كثيف. وثوب ذو أكل وأكل: إذا كام كثير الغزل كثيفا.
وإنه لذو حصاة: إذا كان يكتم على نفسه، ويحفظ سره. والحصاة: العقل. وهي فعلة من: أحصيت. قال طرفة:
وإنّ لِسانَ المَرءِ، ما لَم تكُنْ لَهُ حَصاةٌ، علَى عَوراتِهِ لَدَلِيلُ
وزاد غيره: أصاة.
وإنه لذو معقول أي: ذو عقل. وإنه لذو حجر وذو حجى.
وإنه لذو حصافة. والحصيف: الذي ليس فيه خلل، وهو محكم الأمر.
وإنه لذو مرة أي: ذو عقل. وأصل المرة إحكام الفتل. فضربه مثلا. ويقال: حبل ممر، إذا كان شديد الفتل.
و"إنه لذو بزلاء": إذا كان ذا رأي وحزم. قال الراعي:
مِن أمرِ ذِي بَدَواتٍ، لا تَزالُ لَهُ بَزلاءُ، يَعْيا بِها الجَثّامةُ اللُّبَدُ
أبو زبد: الأريب: العاقل، من قوم أرباء، بين إربتهم وإربهم. والأريب: الحسن الأدب.
ومنهم الصل. وهو الداهية. يقال: "إنه لصل أصلال" أي: داهية دواه. الفراء: يقال: إنه لصل أصلال، وإد أداد، وفلق أفلاق، يريد داهية.
أبو زيد: الزميت: العاقل المتقي للقبيح، بين الزمانة.
ويقال: ما ينال نبطه، أي: أقصى ما عنده.
أبو زيد: الألد: الجدل الأريب. ومثله
[ ١٣٢ ]
الأبل. وهما يكونان في الفاجر والصالح. الأصمعي: الأبل: الذي غلب في كل شيء. يقال: أبل فلان يبل إبلالا. ويقال: فاجر مبل.
أبو زيد: المحت: العاقل اللبيب. وجماعه المحوت.
والأصيل: المشبع عقلا الحليم.
قال النضر: المزبر: الظريف.
والقبيض: السريع. وهو القبيض الثقف الذي ليس بثبط ولا متثاقل.
والطبن: العالم بكل أمر الفطن له. يقال: إنه لطبن تبن، للذي يفطن لكل شيء.
واللحن: العالم بعواقب القول وجواب الكلام الظريف. وهو مبين اللحن.
الأصمعي: فإذا كان حازما مبرما للأمر قيل: "فلان مبشر مؤدك"، أي: قد جمع لين الأدمة وخشونة البشرة.
ويقال: "هو -والله- الماعز المقروظ"، أي: بمنزلة جلد ماعز مدبوغ بقرظ، أي: هو تام.
ويقال: رجل رميز بين الرمازة، ورجل وجيح بين الوجاحة. ويقال ذلك للثوب، إذا كان محصفا محكما.
أبو عمرو: الزرير: العاقل السديد الرأي. وأنشد لغالب المعني:
صَحِبْنا رِجالًا، مِن فَرِيرٍ، فكُلَّهُم وَجَدْنا خَسِيسًا، غَيرَ جِدِّ زَرِيرِ
والنئطل: الداهية. والصل الداهية. وأنشد للعجاج:
قَد عَلِمَ النّآطِلُ، الأصلالُ
وعُلَماءُ النّاسِ، والجُهّالُ
هَدرِي، إذا تَهافَتَ الرُّوالُ
الروال من الخيل بمنزلة اللغام من الإبل.
[ ١٣٣ ]
والبليت هو اللبيب الأريب.
الأصمعي: الحلاحل: الركين من الرجال الجلد. وأنشد لبعض هذيل:
أُصِيبَتْ هُذَيلٌ، بابنِ لُبنَى، وجُدِّعَتْ أُنُوفُهُمُ، باللَّوذَعِيِّ الحُلاحِلِ
أبو عمرو: السريس: الكيس الحافظ لما في يديه. والسريس أيضا: العنين. قال أبو زبيد:
أفي حَقٍّ مُواساتِي أخاكُم بِمالِي، ثُمَّ يَظلِمُنِي السَّرِيسُ؟
والندس: الفطن. ويقال: الندس.
أبو زيد: الذمر من الرجال: الظريف المعوان اللبيب. وجمعه الأذمار، والاسم الذمارة.
[ ١٣٤ ]