قال الأصمعي: الشرط: الدون. يقال: رجل شرط، وامرأة شرط، وقوم شرط، إذا كانوا من رذال الناس. قال الكميت:
وَجَدتُ النّاسَ، غَيرَ ابنَي نِزارٍ ولَم أذمُمْهُمُ، شَرَطًا، ودُونا
والقزم: اللئام من الناس. والقزم من المال أيضا. يقال: هو من قزم الناس، أي: من لئامهم. وهو في الناس: صغر الأخلاق، وفي المال: صغر الجسم. قال العجاج:
* والسُّودَدُ العادِيُّ، غَيرُ الأقزَمِ *
أي: الألأم.
ويقال: هو من زمعهم. وأصل الزمع الروادف التي خلف الظلف. فيقول: هو من مآخير القوم، ليس من صدورهم، ولا من سرواتهم.
ويقال: إنه لوشيظة فيهم. والوشيظة: الشيء يدخل في الشيئين ليشدهما. وذلك من خشب. فيقول: هم دخلاء في القوم. قال جرير:
يَخزَى الوَشِيظُ، إذا قالَ الصَّمِيمُ لَهُ: عُدُّوا الحَصَى، ثُمَّ قِيسُوا بالمَقايِيسِ
وإنه لمن رذالهم. والرذال: ما انتقي جيده وبقي رديئه.
وإنه لمن خشارتهم أي: من رذالهم.
وإنه لمن أنكاسهم. والنكس: الضعيف. وأصله أن ينكس أصل السهم فيؤخذ سنخه الذي كان داخلا في السهم، فيجعل نصلا، ويجعل النصل سنخا. فلا يكون كما كان أول
[ ١٤١ ]
مرة، يكون ضعيفا لا خير فيه.
وإنه لمن أوغالهم وأوغادهم وأوغابهم، أي: من أنذالهم وضعفائهم. يقال: قوم أوغال. الواحد وغل ووغد ووغب. قال الشاعر:
أبَنِي لُبَينَى، إنّ أُمَّكُمُ أمةٌ، وإنّ أباكُمُ وَغبُ
أكَلَتْ خَبِيثَ الزّادِ، فاتَّخَمَتْ مِنهُ، وشَمَّ خِمارَها الكَلبُ
قال أبو يوسف: وسمعت أبا عمرو يقول: أوغاب البيت: البرمة والرحيان والعمد، وما أشبهه من رديء متاع البيت.
وإنه لمن حمكم. والحمك: الصغار. يقال للصبيان: حمك صغار. وكذلك الحسكل. يقال: ترك عيالا يتامى حسكلا.
ويقال: إنه لمزلج. وهو الدون الضعيف الأمر. قال أبو خراش الهذلي:
وأغتَبِقُ الماءَ القَراحَ، فأنتَهِي إذا الزّادُ أمسَى، لِلمُزَلَّجِ، ذا طُعمِ
يقول: إذا كان الزاد طيبا في فم المزلج.
والقملي: الحقير الصغير الشأن من الرجال.
والجعبوب: الضعيف الذي لا خير فيه. قال سلامة بن جندل:
يَجلُو أسِنّتَها فِتيانُ عادِيةٍ لا مُقرِفِينَ، ولا سُودٍ جَعابِيبِ
وخمان الناس: خشارتهم.
والغثراء من الناس والغوغاء واحد.
ويقال: بنو فلان هدرة، أي: ساقطون ليسوا بشيء. وقد يقال: هدرة. قال أبو العباس: يقال: هدرة وهدرة وهدرة. قال: وهدرة أجودها وأصحها، لأنه جمع هادر. وهو مثل كافر وكفرة.
أبو عمرو: يقال: هم سواسية، إذا استووا في اللؤم والخسة. وأنشد:
وكَيفَ تُرَجِّيها، وقَد حالَ دُونَها سَواسِيةٌ، لا يَغفِرُونَ لَها ذَنْبا
وقال ذو الرمة:
[ ١٤٢ ]
لَهُم مَجلِسٌ، صُهبُ السِّبالِ، أذِلّةٌ سَواسِيةٌ أحرارُها وعَبِيدُها
قال الفراء: يقال: هم سواس يا فتى، وسواسية وسواء سية. قال الشاعر:
سَواسٍ، كأسنانِ الحِمار، فما تَرَى لِذِي شَيبةٍ، مِنهُم، علَى ناشِئٍ فَضلا
أبو عبيدة: السخل: الأرذال. ويقال أيضا: خسل. ويقال أيضا: سخلتهم، إذا نفيتهم. وبعضهم يقول: خسلتهم. قال العجاج:
* ما كُنتُ مِن تِلكَ الرِّجالِ السُّخَّلِ *
وينشد: "الخسل".
أبو زيد: والرثة، وهم الخشارة والضعفاء من الناس.
والحطيء من الناس: الرذال. أخذه من: حطأت به الأرض.
أبو عمرو: رجل مخسوس. وقد خس.
والمفسول مثل المرذول. والرذم: الفسل. والرذام مثله.
أبو زيد: الحرض: الذي لا يرجى خيره ولا يخاف شره. وهم الحرضان أيضا والأحراض: جمع حرض.
أبو عمرو: الدسمة من الرجال: الدني منهم.
أبو زيد: الساقط: القليل العقل. وهو أيضا الساقط في النسب. الساقط أيضا: الذي يقع في الأمر أو من المكان.
والممز: الذي لم يدعه أب. والمسند مثله.
الأصمعي: الواغل: الداخل في القوم.
أبو عبيدة: الطبع من الرجال: الدنس.
والأزيب: الرجل يكون في القوم ليس منهم. وأنشد للأعشى:
* وما كُنتُ قُلًّا، قَبلَ ذلِكَ، أزْيَبا *
القُلُّ: الّذي لا يُعرفُ.
أبو عمرو: الحارض: الرذل الفسل الذاهب
[ ١٤٣ ]
العقل. يقال: حرض يحرض حرضا، ويحرض حروضا.
والنسي من القوم: الذي لا يعد فيهم. غير مهموز.
[ ١٤٤ ]