قال يونس: يقال: رجل صير، وامرأة صيرة، وفرس صير. يعنون: حسن الصورة.
أبو عمرو: المطرهف: الحسن. وأنشد:
تُحِبُّ، مِنّا مُطرَهِفًّا ثَوهَدا
عِجْزةَ شَيخَينِ، غُلامًا أمرَدا
ويروى: "فوهدا" وهما واحد. عجزة الرجل والمرأة: ىخر ولدهما. قال أبو الحسن: قال أبو العباس: عجزة بالضم، عن ابن الأعرابي.
أبو زيد: من الرجال الجميل. وهو الحسن.
ومنهم الأسحوان. وهو الجميل الجسم.
ومنهم الصبيح. وهو الحسن. ويقال: صبح يصبح صباحة.
ومنهم المختلق. وهو الحسن الكامل في وجهه وجسمه ولونه.
ومنهم الغرانق والغرنوق والغرنوق. وهو الأبيض الجميل الغض الحدث.
ومنهم الطرير. وهو الظاهر الجمال.
ومنهم الروقة. وهو أفضلهم حسنا وجمالا. يقال: رقت أروق روقا وروقانا ورؤوقانا، وفقت أفوق فوقا. وهما سواء. يعني الرائق والفائق.
ومنهم البهيج. وهو ذو المنظرة. وهو البهج أيضا. يقال: بهج يبهج بهجة، بضم الهاء في الفعلين جميعا، وبهج بكسر الهاء يبهج بفتح الهاء بهاجة. وهو الحسن من كل شيء. قال أبو الحسن: "بهاجة" مع "بهج" أولى، و"بهجة" مع "بهج" أولى، مثل: نبل نبالة، وكرم كرامة، وحذر حذرة.
الأصمعي: يقال: رجل زول: يعجب من ظرفه. وامرأة زولة. والزول: العجب.
ويقال: رجل قسيم، وامرأة قسيمة، إذا كانا
[ ١٤٨ ]
جميلين. والقسام: الحسن. والمقسم: المحسن. وأنشد:
* يُسَنُّ، علَى مَراغِمِها، القَسامُ *
قال أبو الحسن: المراغم: الأنوف. وأنشد للعجاج:
* ورَبِّ هذا الأثَرِ المُقَسَّمِ *
أي المحسن.
ورجل وسيم، وامرأة وسيمة، إذا كانا جميلين. والميسم: الجمال. قال الراجز:
لَو قُلتَ: ما في قَومِها، لَم تِيثَمِ،
يَفضُلُها في حَسَبٍ، ومِيسَمِ
والمطهم: الذي يحسن كل شيء منه على حدته.
والمسرج: المحسن. يقال: لا سرج الله وجهه، أي: لا حسنه. قال العجاج:
* وفاحِمًا، ومَرسِنًا مُسَرَّجا *
والمرسن: الأنف.
والأروع: الجميل الذي يروعك إذا رأيته.
ويقال: رجل بشير، وامرأة بشيرة بينة البشارة. وأنشد للأعشى:
ورأَينَ أنَّ الشَّيبَ جا نَبَهُ البَشاشةُ، والبَشارَهْ
والأحوري، بالراء: الأبيض الناعم من أهل القرى. وأنشد لعتيبة:
تَكُفُّ شَبا الأنيابِ، مِنها، بِمِشفَرٍ خَرِيعٍ، كَسِبتِ الأحوَرِيِّ، المُخَصَّرِ
ويقال: إنه لمؤنق بين الإيناق، وإنه لجميل شير، وإنه لجميل نضير، وإنه لرائع، وإنه لعمم الخلق، وإنه لعميم، إذا كان تام الخلق.
أبو عمرو: الغري: الحسن. والغرا: الحسن.
[ ١٤٩ ]
ويقال: إن فلانا لخليق، وإن فلانة لخليقة، أي: تامة الخلق.
والغرطماني: الفتى الحسن. وأنشد:
كُنتُ أُرِيدُ العَزَبَ، الصُّمُلّا
النّاشِئَ، المُوَثَّقَ، المِتَلّا
الغُرطُمانِيَّ، الوأَى، الطِّوَلّا
الوأى: الشّديدُ. قالَ أبو الحسنِ: وأصلُه في الخيلِ.
ويقال: رجل جهير، إذا كان عظيم المرآة. وأنشد:
وتَخبُثُ خِبْرةٌ، مِن آلِ زَبنٍ وتَجهَرُهُم، فتُعجِبُكَ الجُسُومُ
والسنيع: الجميل.
أبو زيد: ومنهم المجدول. وهو الحسن الخلق الشديد فتل اللحم.
ومنهم الشطب. وهو الطويل الحسن الخلق.
ومنهم المعصوب وهو الشديد اكتناز اللحم المعصوبه. ويقال: هو حسن العصب.
ومنهم الخوط. وهو الجسيم الحسن الخلق الخفيف. قال أبو الحسن: أصل الخوط الغصن.
والشاخة: المعتدلة.
والمجلجل: الذي لا يعدله أحد في الظرف.
ويقال: إنه لحلو الشمائل. وهي الخلائق، واحدها شمال مثل شمال اليد.
الأصمعي: هو حلو العطل أي: الجسم.
والمشبوب: الذي إذا رأيته شهرته وفزعت لحسنه. وأنشد:
إذا الأروَعُ المَشبُوبُ أضحَى كأنَّهُ علَى الرَّحلِ، ممّا مَنَّهُ السَّيرُ، عاصِدُ
ويقال: إنه لحسن الشورة والشارة، إذا كان حسن الهيئة.
وحكي عن بعضهم: هي أحسن الناس حيث نظر ناظر، يريد هي: أحسن
[ ١٥٠ ]
الناس وجها، قال أبو الحسن: قال بندار: هي أحسن الناس حيث نظر ناظر معناه: أن حسنها مفرق فيها، كل شيء قائم بنفسه. فأين نظرت منها قلت: هي بهذا أحسن الناس.
ويقال: إنه لحسن وحسان، وظريف وظراف، ووضيء ووضاء. قال الشاعر:
كأنّا، يَومَ قُرَّى، إنّـ ـما نَقتُلُ إيّانا
قَتَلْنا، مِنهُمُ، كُلَّ فَتًى، أبيَضَ، حُسّانا
وحكى: رجل هداكر، أي: منعم.
[ ١٥١ ]