قال أبو يوسف: قال أبو عمرو: يقال: هذا رجل نكع، أي: أحمر يخالط حمرته سواد. قال: والصمعري: الخالص الحمرة.
والصلغد: الأشقر الأحمر.
والفقاعي: الذي يخالط حمرته بياض.
والأقشر: الذي يتقشر جلده وأنفه من الحر.
والأقهب: الذي يخالط بياضه حمرة.
ونكعة الطرثوب: رأسه. وهو نبت يشبه القثاء.
والحلكم: الأسود.
قال أبو الحسن: قوله "ونكعة الطرثوث" هو كلام منقطع. وإنما يقال: إنه لأحمر كنكعة الطرثوث، وإن أنفه كنكعة الطرثوث، إذا كان يتقشر ويحمر.
وأنشد لهميان بن قحافة في الحلكم:
ما مِنهُمُ إلّا لَئِيمٌ، شُبرُمُ
أرصَعُ، لا يُدعَى لِخَيرٍ، حَلكَمُ
قال أبو الحسن: الأرصع والأزل والأرسح واحد.
قال أبو عبيدة: قال أعرابي، يقال له أبو مرهب، لآخر: قبح الله نكعة أنفك، كأنها نكعة الطرثوث. ويقال: أحمر ناكع بين النكعة والنكعة.
وقال أبو زيد: قال أبو قرة: هو أشد سوادا من حلك الغراب. ولم يعرف: حنك.
[ ١٥٢ ]
وقالوا: من الرجال الأسود. وهو الشديد الأدمة.
ومنهم الحالك. وهو أشدهم سوادا.
ومنهم الأدلم. وهو الشديد الأدمة.
ومنهم الدحسماني. وهو السمين الحادر في أدمته. قال أبو الحسن: الحادر: الغليظ. يعقوب: ومثله الدحامس. ويقال: دحمساني.
ومنهم الأدعج. وهو الشديد الأدمة.
ومنهم الأحوى. وهو الشديد سواد الشعر واللحية.
ومنهم الأصدأ. وهو الشديد الأدمة.
ومنهم الأصبح. وهو الذي في لحيته حمرة.
ومنهم الأشقر. وهو الأحمر.
ومنهم الأحمر. وهو القبيح الحمرة الذي يتقشر وجهه ووجنتاه من شدة الحمرة.
ومنهم الأصهب. وهو الذي في رأسه حمرة.
ومنهم الغضب. وهو الشديد الحمرة.
ومنهم المغرب. وهو الأبيض جميع جسده وأشفاره ولحيته ورأسه وحاجبيه، وكل شيء منه أبيض. وهو أقبح البياض.
الأصمعي: يقال: رجل أدعج: أسود. وأنشد للعجاج:
* تَسُورُ، في أعجازِ لَيلٍ، أدعَجا *
والدعج: شدة سواد الحدقة.
ومنهم الدغمان والحمحم: الأسود.
والأصحم: الأسود إلى الصفرة.
والأصبح قريب من الأصهب.
ويقال له، إذا برق: إنه لدلمص ودملص ودلامص ودمالص.
والأمقه: الكريه البياض. والأمهق مثله. يقال: امرأة مقهاء ومهقاء.
قال أبو عمرو: والحلبوب: الشديد السواد. وأنشد:
إمّا تَرَينِي، اليَومَ، نِضْوًا خالِصا
أسوَدَ، حُلبُوبًا، وكُنتُ وابِصا
والوابص: الأبيض الذي يبص من البياض. والوبيص: البريق. ويقال: بص يبص بتشديد الصاد، من غير هذا اللفظ، بصيصا، ووبص يبص وبصا وبصة ووبيصا. ورواها غير أبي عمرو: "نضوا ناخصا".
[ ١٥٣ ]
الأصمعي: يقال: امرأة ظمياء، إذا كانت سمراء. ورمح أظمى: إذا كان أسمر.
ابو عمرو: الأخطب والخطباء: كل شيء أخضر يخالطه سواد. والحنظلة تدعى خطبانة ما لم يسود حبها وتصفر. والناقة تدعى خطباء اللون، إذا كانت خضراء اللون. والأخطب: الصرد. وإنما قيل له: أخطب، لأن فيه سوادا وبياضا. ويقال لليد عند نضو سوادها من الحناء: خطباء. قال الشاعر:
أذَكَرتَ مَيّةَ، إذ لَها إتبُ وجَدائلٌ، وأنامِلٌ خُطبُ؟
وقد قيل ذلك في الشعر. قال: وقال الغنوي: لم أسمعه يقال في الخضاب. وقال بعضهم: خطباء الشفتين. وأباها الغنوي.
ويقال: لمياء الشفتين. واللمى: السواد. وهو اللعس.
وقال أحمر قاتم الحمرة، أي: شديد الحمرة.
ويقال: لون مدغر، أي: قبيح. قال أبو العباس: الغين تشدد وتخفف. فإذا خففتها أسكنت الدال، فقلت: مدغر. وأنشد:
كَسا عامِرًا ثَوبَ الدَّمامةِ رَبُّهُ كما كُسِيَ الخِنزيرُ ثَوبًا مُدَغَّرا
قال أبو الحسن: كان في النسخ "مدعر" بالعين غير معجمة، فغيره أبو العباس. وهو عندي صحيح على العين، من قولك: عود دعر، إذا كان محترقا. قال:
باتَتْ حَواطِبُ لَيلَى يَلتَمِسْنَ لَها جَزلَ الجِذا غَيرَ خَوّارٍ ولا دَعِرِ
أي: حطبا ليس بالخوار الضعيف، ولا المحترق القبيح المنظر. فهو عندي من هذا، إن شاء الله.
رجع إلى الكتاب: قال يعقوب: والنقبة: اللون. وأنشد:
[ ١٥٤ ]
قُلتُ، لِذاتِ النُّقْبةِ النَّقِيَّهْ:
قُومِي، فغَدِّينا مِنَ اللَّوِيَّهْ
واللوية: ما يخبأ للضيف.
وحكى: هو قتوم الوجه. وهو تغيره. وهو يقتم قتوما.
وقال غيره: أسود فاحم، للشديد السواد. وهو مشتق من الفحم.
وأسود دجوجي، وخداري وغربيب، وحالك وحانك. وهو مثل حلك الغراب وحنكه. فحلكه سواده. وحنكه منقاره. وأسود حلكوك ومحلولك، وأسود سحكوك ومسحنكك. قال الراجز:
تَضحَكُ، منِّي، شَيخةٌ ضَحُوكُ
واستَنْوَكَتْ، ولِلشَّبابِ نُوكُ
وقَد يَشِيبُ الشَّعَرُ السُّحكُوكُ
وأسود حلبوب.
وأبيض يقق ولهق، وأبيض وابص، وأبيض لياح ولياح. وأحمر قانئ، وذريحي، وقاتم، وناصح، ويانع، وأكلف، وصيعري.
وأصفر فاقع.
وأخضر ناضر.
وكل ما خلص من الألوان فهو ناصع، وصاف. وأكثر ما يقال في البياض. وكل لون لم يخلطه لون آخر فهو بهيم. يقال: كميت بهيم، وأشقر بهيم، وأدهم بهيم.
ويقال للأسود: الدحامس، والأكفح، والأدلم، والأسفع، والجون. قال أبو الحسن: الجون: الأبيض، والجون: الأسود. ويقال للشمس: الجونة، لبياضها.
تم الباب.
[ ١٥٥ ]