أبو عمرو: القرشب: الرغيب البطن. وكذلك الهجف. وأنشد:
هِجَفٌّ، تَحِفُّ الرِّيحُ فَوقَ سِبالِهِ لَهُ، من لَوِيّاتِ العُكُومِ، نَصِيبُ
واللوية: الشيء من الطعام تدخره المرأة في عكمها.
والملاهس: المزاحم على الطعام من الحرص. وأنشد:
مُلاهِسُ القَومِ، عَلَى الطَّعامِ
وجائذٌ، في قَرقَفِ المُدامِ
شُربَ الهِجانِ، الوُلَّهِ الهِيامِ
الجائذ: العاب في الشراب. يقال: جأذ في الشراب يجأذ جأذا.
واللعو: الحريص. واللعو: الفسل. وأنشد:
أُوصِيكِ، يا لَيلَ، إن دَهرٌ تَخَوَّنَنِي، وحُمَّ، في قَدَر، مَوتِي وتَعجِيلِي
ألّا تَبَلِّي بِجِبسٍ، لا فُؤادَ لَهُ ولا بِغُسٍّ، عَتِيدِ الفُحشِ، إزمِيلِي
كَلبٍ علَى الزّادِ، يُبدِي البَهلُ مَصدَقَهُ لَعْوٍ، يُغادِيكِ، في شَدٍّ وتَبسِيلِ
قال: الإزميل: الشديد. قال أبو الحسن: قال
[ ١٦٩ ]
بندار: الإزميل: الشفرة، شفرة الحذاء. قال أبو يوسف: البهل: اليسير. قال أبو الحسن: قال بندار: البهل: اللعن. قال أبو يوسف: التبسيل: أن يكره وجهه لها. يقال: قد تبسل في وجهه. قال أبو الحسن: قال بندار: التبسيل: أن يحرم عليها أكل زاده. قال: والبسل: الحرام. قال وأنشدني بندار: "يبيد البهل مصدقه". رفع المصدق ونصب البهل. قال أبو الحسن: وقرأناه على أبي العباس، برفع البهل ونصب المصدق.
والضيفن: الذي يحضر مع الضيف حتى يأكل طعامه. وأنشد:
إذا جاءَ ضَيفٌ جاءَ، لِلضَّيفِ، ضَيفَنٌ فأودَى، بِما تُقرَى الضُّيُوفُ، الضَّيافِنُ
الفراء: اللعمظ: الشهوان. والجميع لعامظة.
أبو زيد: من الرجال الحريص.
ومنهم الجشع، والشره. وهما أقبح الحرص. وهو الذي يظن أن قسيمه الذي يقاسمه قد غبنه، وإن لم يكن فعل. وهو الذي تقبح رغبته في أكل الطعام. يقال: جشع يجشع جشعا، وشره يشره شرها.
ومنهم الطبع. وهو اللئيم الخلائق.
أبو عمرو: النقاف: السائل. وأنشد:
إذا جاءَ نَقّافٌ، يَعُدُّ عِيالَهُ، طَوِيلُ العَصا، نَكَّبتُهُ عَن شِياهِيا
قال أبو العباس: النقاف: الذي يسأل الإبل والشاء.
والقانع: السائل.
أبو زيد: والبطن: الذي لا يهمه إلا بطنه.
والمنهوم: الذي يمتلئ بطنه ولا تنتهي نفسه. قال أبو العباس: ونهم ونهيم بمعنى منهوم.
ومنهم المسحوت. وهو الرغيب الذي لا يشبع.
ويقل: إنه لحضر. وهو الذي يتعرض لطعام القحم، وهو عنه غني. وهو نحو الراشن.
أبو عمرو: الحلسم: الحريص.
[ ١٧٠ ]
وأنشد:
لَيسَ بِقِصلٍ، حَلِسٍ، حِلَّسمِ
عِندَ البُيُوتِ، راشِنٍ، مِقَمِّ
قال: القصل: الضعيف الفسل. والحلس: مثل الحلسم. قال أبو العباس: الحلس: الذي لا يبرح مكانه. والراشن: الداخل في كل قبيح، الملقي نفسه فيه.
الأموي: الأرشم: الذي يتشمم الطعام، وتحرص نفسه عليه. وأنشد للبعيث:
وقَد وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، وهْيَ ضَيفةٌ فجاءتْ بِنَزٍّ، لِلضِّيافةِ، أرشَما
أبو عمرو: الواغل: الذي يأكل مع القوم ويشرب معهم، ولم يدعوه ولم ينفق مثلما أنفقوا. يقال: وغل يغل أشد الوغلان. قال: وقال منقذ: الوغالة. قال امرؤ القيس:
اليَومَ فاشرَبْ، غَيرَ مُستَحقِبٍ إثمًا، مِنَ اللهِ، ولا واغِلِ
والوغل: الشراب الذي لم ينفق فيه. وأنشد لعمرو بن قميئة:
إن أكُ مِسكِيرًا فلا أشرَبُ الـ وَغلَ، ولا يَسلَمُ مِنِّي البَعِيرْ
قال: وقال منقذ الغنوي: ورش الرجل، وهو وارش، وفلان يرش في كل شيء وروشا -وهي الشهوة للطعام- لا يكرم نفسه.
وأما الدقاعة فإنه يدقع للأمور الدنيئة. والمدقع مثل الداقع.
الفراء: الهجفجف: الرغيب. قال: وأنشدني أبو صدقة:
قَد عَلِمَ القَومُ، بَنُو طَرِيفِ
أنَّكَ شَيخٌ، صَلِفٌ، ضَعِيفُ
هَجَفجَفٌ، لِضِرسِهِ حَفِيفُ
ولبني أسد مثل في الأكول، يقولون: "آكل
[ ١٧١ ]
من ردامة". وزعموا أنه حلب ثلاثين لقحة، فشرب لبنها.
ويقال: إنه لقرثع، إذا كان يدني ولا يبالي ما كسب.
ويقال: هو يلأف -قال الغالبي: وزنه: يلعف- ويلبز، ويخضم، ويحضأ، ويوجر، ويتلهز. كلها في الشره. لم يعرف أبو العباس: يلأف.
[ ١٧٢ ]