أبو زيد: يقال: هرط الرجل عرض أخيه يهرطه هرطا، إذا طعن فيه. ومثله هرته وهرده ومزقه. قال أبو العباس: ومرقه أيضا. والمرق: النتف.
وما في حسب فلان قرامة ولا وصم. وهو العيب.
الأصمعي: يقال: ذمت الرجل فأنا أذيمه ذيما وذاما، إذا عبته. ويقال في مثل: "لا تعدم الحسناء ذاما" أي: قلما تعدم أن يكون فيها شيء تعاب به.
وذأمته، بالهمز، أذأمه ذأما. وقال أبو عمرو الشيباني: هو الذأن والذأب. وأنشد للأنصاري:
رَدَدنا الكَتِيبةَ، مَفلُولةً بِها أفْنُها، وبِها ذأنُها
وقال كناز الجرمي:
* بِها أفْنُها، وبِها ذأبُها *
قال أبو العباس: ذأن وذأب وذأم، هن مهموزات.
وقال أبو يوسف: ذممت الرجل ذما، وهو مذموم وذميم.
وقد ثلبته أثلبه ثلبا، وقصبته أقصبه قصبا، وجدبته أجدبه جدبا. وقال: في الحديث "جدب لنا عمر السمر بعد عتمة" أي: عابه.
[ ١٧٩ ]
وقال ذو الرمة:
فيا لَكَ، مِن خَدٍّ أسِيلٍ، ومَنطِقٍ رَخِيمٍ، ومِن وَجهٍ، تَعلَّلَ جادِبُهْ!
قال لنا أبو الحسن: الذي نرويه نحن: "ومن خلق، تعلل جادبه". جادبه أي: عائبه. وقال الكميت:
أهَمْدانُ، إنِّي لا أُحِبُّ أذاتَكُم ولا جَدْبَكُم، ما لَم تُعِينُوا علَى جَدْبِي
وقد سبعه وعابه، يسبعه سبعا، ويعيبه عيبا وعابا. ومثله لحاه يلحاه لحيا: إذا لامه وعنفه، وأفراه يفريه إفراء.
وقد أنبه يؤنبه تأنيبا: إذا عنفه.
ويقال: رماه الله بهاجرات وبمهجرات.
ويقال: سل عن خملات فلان، أي: عن أسراره ومخازيه.
[ ١٨٠ ]