ما يُستحبّ من النساء
قال الأصمعي: الخود من النساء: الحسنة الخلق.
والمبتلة: التي في أعطافها استرسال، لم يركب بعض لحمها بعضا. قال أبو الحسن: سمعت بندارا يقول: والمبتلة: التي كل شيء منها حسن على حياله، كأنها مقطعة الحسن. والبتل القطع.
قال الأصمعي: والممكورة: المطوية الخلق. وقال العجاج:
* على خَبَندَى قَصَبٍ، مَمكُورِ *
قال أبو زيد: هي التامة الساقين في عظم واستواء. ويشتق المكر في جميع الخلق. الممكورة: المدمجة الخلق الشديدة البضعة.
الأصمعي: الخرعبة: اللينة القصبة الطويلة. قال لقيط:
تامَتْ فُؤادِي، بِذاتِ الجِزعِ، خَرعَبةٌ مَرّتْ، تُرِيدُ بِذاتِ العَذْبةِ البِيَعا
والخبنداة والبخندلة جميعا: التامتا القصب.
والخدلجة: الممتلئة الذراعين والساقين.
والمضمعج: التي قد تم خلقها واستوثجت. وأنشد:
* يا رُبَّ بَيضاءَ، ضَحُوكٍ، ضَمعَجِ *
وكذلك البعير والفرس.
والضناك: الغليظة الخلق. قال جميل:
ضِناكٌ، علَى نِيرَينِ، أضحَى لِداتُها بَلِينَ بِلَى الرَّيطاتِ، وهْيَ جَدِيدُ
قوله "على نيرين" أي: هي كثيفة كثيرة اللحم والشحم.
والهركولة: العظيمة الوركين. قال
[ ٢١١ ]
الأعشى:
هِركَولةٌ، فُنُقٌ، دُرمٌ مَرافِقُها كأنَّ أخمَصَها، بالشَّوكِ، مُنتَعِلُ
قال أبو زيد: هي الحسنة المشية والجسم والخلق. قال: وقال بعضهم: هركلة مثل علبطة. والبهكنة مثلها.
والربحلة: اللحيمة الجيدة الخلق في طول. ورجل ربحل. ومنهن السبحلة. وهي الطويلة العظيمة. ورجل سبحل. قال الأصمعي: نعتت امرأة ابنتها، فقالت:
سِبَحلَةٌ، رِبَحلَهْ
تَنمِي، نَباتَ النَّخلَهْ
ويقال: سقاء سبحل وسبحلل، إذا كان ضخما متسعا.
أبو زيد: منهن الجسيمة. وهي الطويلة، إن عظمت أو قضفت.
ومنهن المنيفة. وهي التامة.
ومنهن الشغمومة. وهي الجسيمة الحسنة الخلق الجميلة. ورجل شغموم. الأصمعي: امرأة شغموم، بغير هاء.
ومنهن الملداء. وهي المعتدلة الحسنة الخلق. ومنهن الأملدانية. وهي مثل الملداء.
ومنهن القمدانة. وهي الطويلة. ورجل قمدان، ورجل أملد وأملدان.
ومنهن اللدنة. هي اللينة الناعمة الريا الخلق.
ومنهن العبهرة. وهي التي جمعت الحسن والجسم والخلق. قال أبو نخيلة:
* عَبْهَرةٌ، ما إنْ إلَيها عَبهَرُ *
وقال الأصمعي: هي الممتلئة.
ومنهن السمينة والتارة والحادرة. ورجل سمين وتار وحادر. ويقال: ترت ترارة، وحدرت تحدر حدارة.
ومنهن الدرماء. وهي التي لا ترى كعوبها. ومنهن المقصدة. هي العظيمة التامة التي لا يراها أحد إلا أعجبته.
ومنهن الخبرنجة. هي اللحيمة الحادرة الحسنة الخلق، في استواء.
ومنهن اللفاء. وهي التامة العظيمة الفخذين، في صلابة وحسن جدل.
[ ٢١٢ ]
وقيل: الملتفة الربلتين.
ومنهن السبطرة. وهي الجسيمة.
والوركاء: العظيمة الوركين.
الأصمعي: الرضراضة: الكثيرة اللحم. والهدكورة أيضا كذلك. ويقال: هيدكر. ويقال: مرت تهدكر، أي: ترجرج. قال المرار العدوي:
وهْيَ بَدّاءُ، إذا ما أقبَلَتْ، ضَخمةُ الجِسمِ، رَداحٌ، هَيدَكُرْ
والبداء: التي كأن بها فحجا من ضخم فخذيها. قال: وسمعت الكلابي يقول: هيدكور.
الأصمعي: البوصاء: العظيمة البوص. والعجزاء: العظيمة العجيزة. وروى الحضرمي عن يونس قال: تقول العرب: امرأة معجزة. يعنون ضخمة العجيزة.
أبو عمرو: القفاخ: الحسنة الخلق الحادرته.
والبرهرهة: الممتلئة المترجرجة التي كأنها ترعد من الرطوبة. وقال أبو زيد: هي البيضاء الشديدة البياض الرقيقة اللون. قال امرؤ القيس:
بَرَهْرَهةٌ، رُؤْدةٌ، رَخْصةٌ كخُرعُوبةِ البانةِ، المُنفَطِرْ
الأصمعي: الرعبوبة: البيضاء الرطبة. قال حميد:
رَعابِيبُ بِيضٌ، لا قِصارٌ، زَعانِفٌ ولا قَمِعاتٌ، حُسنُهُنَّ قرِيبُ
قال أبو الحسن: معنى قوله: "حسنهن قريب" أي: لا تستحسن إذا بعدت عنك. وإنما تستحسنها عند التأمل، لدمامة قامتها. قال أبو زيد: هي البيضاء الحسنة الخلق الرقيقته.
ومنهن الرجراجة. وهي الرقيقة الجلد
[ ٢١٣ ]
الملأى الخلق اللينة.
الأصمعي: الرقراقة التي كأن الماء يجري في وجهها وجسدها، ويقال: البيضاء الناعمة. والمرمارة والمرمورة جميعا: مثل الرقراقة. قال قيس بن الخطيم:
رَقراقةٌ، بِكرٌ، غَذاها تابِعٌ مُتَعَجِّبٌ مِنها، لأمرِ عَجِيبِ
ورواها الأصمعي: "بائع". قال: والرقراقة: البيضاء الناعمة.
والبضة: الرقيقة الجلد. وقد تكون البضة أدماء وبيضاء. قال أبو زيد: هي البيضاء الرقيقة الجلد. ورجل بض. وقال لنا أبو الحسن: هو كما قال الأصمعي، لأنهم يقولون في الحديث: "أقبل العباس، وهو أبيض بض، فتبسم النبي -ﷺ- فقال: مم ضحكت؟ يا رسول الله. فقال: أضحكني جمالك"، في حديث فيه طول. فوصفه بأبيض مع بض يدل على أن بضا يكون في غير الأبيض. قال أبو يوسف: قد بضت تبض بضاضة وغضاضة. ولم يعرفوا للغضاضة فعلا. قال أبو يوسف: يعني: لم يعرفوا غضت تغض، كما قالوا: تبض.
أبو عمرو: يقال: امرأة ربلة: كثيرة اللحم والشحم. قال القطامي:
وقَد أبِيتُ إذا ما شِئتُ مالَ، مَعِي علَى الفِراشِ، الضَّجِيعُ الأغيَدُ الرَّبِلُ
الأصمعي: الطفلة: الناعمة. وكذلك البنان الطفل. والطفلة: الحديثة السن. والذكر الطفل. والرؤد: الناعمة اللينة المتثنية. ويقال للغصن: هو يترأد.
والأملود: الناعمة اللينة.
والغادة: الناعمة اللينة. ومثلها الخريع. وهو مأخوذ من النبت الخروع. وكل نبت لين فهو خروع. وأنكر أن تكون الخريع الفاجرة، وأنشد لعتيبة بن مرداس:
تَكُفُّ شَبا الأنيابِ، عَنها، بِمِشفَرٍ خَرِيعٍ، كَسِبتِ الأحوَرِيِّ المُخَصَّرِ
السبت: جلود البقر تدبغ بالقرظ. فإن لم تدبغ بالقرظ فليست بسبت. والأحوري: الأبيض الناعم.
[ ٢١٤ ]
أبو زيد: ومنهن الناعمة والمناعمة. وهي الحسنة العيش والغذاء.
ومنهن المعذلجة. وهي الحسنة الخلق الضخمة القصب. ومثلها الخبرنجة والمخرفجة. قال الأصمعي: الخبرنجة: التامة. وأنشد للعجاج:
* غَرّاءُ، سَوَّى خَلقَها الخَبَرْنَجا *
أي التام. والمخرفجة: الحسنة الغذاء. قال يعقوب: أنشدني أبو عمرو:
عَهدِي بِسَلمَى، وهْيَ لَم تَزَوَّجِ،
علَى عِهِبَّى خَلقِها، المُخَرفَجِ
على عهبى خلقها أي: زمان خلقها الحسن.
الفراء: يقال: امرأة مرودكة الخلق، إذا كان خلقها حسنا.
أبو زيد: ومنهن المسرهدة. وهي السمينة المصنوعة. ورجل مسرهد. قال الأصمعي: هي الحسنة الغذاء. قال طرفة:
فظَلَّ الإماءُ يَمتَلِلنَ خُوارَها ويُسعَى علَينا، بالسَّدِيفِ المُسَرهَدِ
أبو زيد: ومنهن البراقة. وهي البيضاء البراقة الثغر. وإنما دعيت براقة لبياض ثغرها وبريقه.
ومنهن الدهثمة. وهي الماجدة السهلة الحرة. ورجل دهثم. قال عمر بن لجأ:
ثُمَّ تَنَحَّتْ، عَن مَقامِ الحُوَّمِ،
لِعَطَنٍ، رابِي المَقامِ، دَهثَمِ
أي: لعطن سهل لين. والعطن: مبارك الإبل حول الماء. ويكون العطن أيضا مبركها على غير الماء.
قال: وقالوا: الأسحلانة: الحسنة الرائعة من النساء.
والأسحوانة: الطويلة.
ومنهن العاتق. وهي فيما بين أن تدرك إلى أن تعنس عنوسا، ما لم تزوج. قال أبو الحسن: سمعت أبا العباس ثعلبا يقول: إنما سميت عاتقا لأنها عتقت عن خدمة أبويها، ولم يملكها زوج.
ومنهن البلهاء. وهي المزيرة الكريمة
[ ٢١٥ ]
العاقلة، المغفلة عن الشر الغريرة. قال أبو مجيب الربعي: خير النساء البيضاء البلهاء، القعود بالفناء، الملوء للإناء. وأنشد:
* بَيضاءُ، بَلهاءُ، مِنَ الشَّرِّ غُمُرْ *
وقال أبو مجيب لامرأة: إنها لجميلة موقف الراكب. يريد ذراعيها وعينيها. وذلك الذي يرى منها الراكب.
أبو عمرو: الخراويع: الحسان من النساء. يقال: هي خروعة الخلق، إذا كانت رخصة.
والخرعبة: الطويلة.
وحكى: إنها لغيلة الأطراف، أي: لينة الأطراف.
وقال أبو عمرو: وجاء في الحديث: "المرأة الصالحة كالغراب الأعصم". والأعصم: الأبيض. فيقول: إنها عزيزة ولا يوجد مثلها، كما لا يوجد الغراب الأعصم.
الأصمعي: يقال للفتية من النساء والنوق، إذا كانت عظيمة حسناء: إنها فنق. ويقال لها، إذا كانت كذلك: إنها لعيطموس.
أبو زيد: يقال: امرأة مديدة الجسم، ورجل مديد الجسم. وأصله في القيام.
ومنهن الشرعبة والشرمحة. وهي الجسيمة الخفيفة اللحم. ورجل شرعب وشرمح.
ومنهن السلهبة. وهي الجسيمة الخفيفة اللحم. ورجل سلهب.
الأصمعي: السمسامة: الخفيفة اللطيفة.
يقال: جارية حسنة العصب، وحسنة الجدل، وحسنة الأرم، وحسنة المسد بمعنى واحد. وهي جارية معصوبة ممسودة مجدولة مأرومة. وهي المطوية الممشوقة. وأنشد:
* يَمسُدُ أعلَى لَحمِهِ، ويأرِمُهْ *
والسرعوفة: الناعمة الطويلة. كل شيء خفيف أيضا فهو سرعوف. وأنشد:
* سَرعَفتُهُ ما شِئتَ، مِن سِرعافِ *
والعطبول: الطويلة العنق الحسنة. ومثلها العيطاء والعنقاء. يقال: امرأة عطبول. ولا يقال: رجل عطبول. ولكن يقال: رجل
[ ٢١٦ ]
أجيد، إذا كان طويل العنق. قال أبو زيد: العيطاء: الطويلة العنق. وإنما اشتق لها ذلك من الهضبة، لأنهم يقولون للهضبة إذا ارتفعت: عيطاء.
الأصمعي: الغيداء: التي في عنقها لين واسترخاء. والغيد للجميع.
أبو زيد: ومنهن القباء. وهي الخميصة. ورجل أقب. وهضماء، ورجل أهضم وهضيم، نحو القباء. والهضيم: اللطيفة الكشحين. والاسم الهضم.
الأصمعي: الهيفاء: الضامر البطن. وهي مثل القباء. ومثلها الخمصانة -ويقال: الخمصانة- والمبطنة والسيفانة. قال ذو الرمة:
رَخِيماتُ الكَلامِ، مُبَطَّناتٌ، جَواعِلُ، في البُرَى، قَصَبًا خِدالا
أبو زيد: امرأة خمصانة ورجل خمصان بالفتح.
الأصمعي: الغيلم: المرأة الحسناء. وأنشد للبريق الهذلي:
* تُنِيفُ، إلى صَوتِهِ، الغَيلَمُ *
والبهنانة: الضحاكة المتهللة.
والخفرة: الحيية. والخريدة مثلها. قال حميد:
فقامَتْ، بأثناءٍ مِنَ اللَّيلِ، ساعةً سَراها الدَّواهِي، واستَنامَ الخَرائدُ
أي: نامت الحييات. وقال أوس بن حجر:
ولَم يُلهِها تِلكَ التكالِيفُ، إنَّها كما شِئتَ، من أُكرُومةٍ، وتَخَرُّدِ
وإنما ذكر حياءها وكرمها، ولم يشبب بها.
والشموع: المزاحة الطيبة الحديث التي تقبلك، ولا تطاوعك على ما سوى ذلك. والمشمعة: المزاح. قال الشماخ:
ولَو أنِّي أشاءُ كَنَنتُ جِسمِي، إلى بَيضاءَ، بَهكَنةٍ، شَمُوعِ
[ ٢١٧ ]
وقال الهذلي:
سأَبدَؤُهُم، بِمَشمَعةٍ، وأَثِني بِجَهدِي، مِن طَعامٍ، أو بِساطِ
والنوار: النفور من الريبة. وجمعها نور. والنوار هو النفار. يقال: نرت من ذلك الأمر أنور نورا ونوارا. قال العجاج:
* يَخلِطْنَ، بالتَّأنُّسِ، النِّوارا *
وأنشد للباهلي:
أنَورا، سَرْعَ ماذا، يا فَرُوقُ؟ وحَبلُ الوَصلِ مُنتَكِثٌ، حَذِيقُ
قال لنا ابن كيسان: حذيق: مقطوع. منتكث: منتشر الفتل. وإذا انتقض الفتل فهو النكث.
رجعنا إلى الكتاب: ويقال: امرأة ميسان أي: منعاس. قال الطرماح:
كُلُّ مِكسالٍ، رَقُودِ الضُّحَى وَعْثةٍ، مِيسانِ لَيلِ التِّمامْ
قال أبو عمرو: وعثة: كثيرة اللحم.
ويقال: امرأة خليق ومختلقة، إذا كانت حسنة الخلق.
وامرأة قسيمة، ورجل قسيم، إذا كانا جميلين. والقسام: الحسن. قال بشر بن أبي خازم:
* يُسَنُّ، عَلى مَراغِمِها، القَسامُ *
قال أبو العباس: ويروى: "يُشَنُّ" بالشين معجمة. قال: وكلام العرب: سننت الماء على وجهي، وشننت علي الدرع. ومعناهما: صببت. إلا أن الاختيار في هذا أن يكون بالسين غير معجمة في الماء، وبالشين معجمة في الدرع. وهما لغتان بمعنى واحد.
وامرأة وسيمة، ورجل وسيم.
وامرأة بشيرة -وهي الرقيقة الجلد الجميلة- بينة البشارة. ورجل بشير. وأنشد:
ورأتْ بأنَّ الشَّيبَ جا نَبَهُ البَشاشةُ، والبَشارَهْ
[ ٢١٨ ]
والبشارة بفتح الباء: الجمال. ومن البشرى يقال: جاءته البشارة، بكسر الباء.
والأناة: التي فيها فتور عند القيام والمشي. والوهنانة نحو ذلك.
والقتين: القليلة الطعم. وكذلك المذكر. وقال الشماخ:
وقَد عَرِقَتْ مَغابِنُها، وجادَتْ بِدِرّتِها، قِرَى جَحِنٍ قَتِينِ
ويقال للمرأة، إذا كانت حاذقة بالخرازة أو بالعمل: هي ترقم في الماء.
والذراع: الخفيفة اليدين بالغزل.
والصناع: الحاذقة بالعمل العاملة الكفين. والرجل صنع.
أبو زيد: ومنهن الوذلة. وهي النشيطة الرشيقة. ورجل وذل: رشيق. وهو السريع العمل.
والغانية: الشابة من النساء -وجمعها غوان- إن كان لها زوج أو لم يكن. ويقال: غنيت تغنى غنى.
والهدي: العروس. قال أبو ذؤيب:
بِوَشمٍ ورَقمٍ، كَما نَمنَمَتْ، بِمِيشَمِها، المُزدَهاةُ الهَدِيُّ
وحكى الفراء: هي أحسن الناس حيث نظر ناظر، أي: هي أحسن الناس وجها.
وحكى أبو عمرو عن بعضهم، قال: تقول للمرأة، إذا كانت حسناء: كأنها فرس شوهاء. والشوهاء: الحديدة النفس.
وقال يونس: قال رجل من العرب، وهو ينعت امرأة: ليس بها قصر يذيمها، ولا طول يخرقها. فإن الطول مخرقة. قوله "يخرقها" أي: يكون لها خرقا. والخرق: الذي لا يحسن العمل.
ويقال: امرأة حسنة المعارف. ومعارفها: وجهها.
[ ٢١٩ ]
أبو عمرو: العبردة، مثل علبطة: البيضاء من النساء الناعمة.
أبو زيد: ومنهن الليقة. وهي الحسنة الدل واللبسة الصناع.
ومنهن البخترية. وهي الحسنة المشية في خيلاء.
ومنهن الأناة. وهي البطيئة الرزينة عن كل خفة.
ومنهن الثقال. وهي الثقيلة الرزينة.
ومنهن الرزان. وهي الرزينة، وهي العاقلة اللازمة لمقعدها. يقال: رزنت ترزن رزانة ورزونا. ورجل رزين.
ومنهن العفيفة. يقال: عفت تعف عفة وعفافا وعفافة. وهو ترك كل قبيح أو حرام.
ومنهن الحصان. وهي الحافظة لفرجها. يقال: حصنت تحصن حصنا. قال الشاعر:
الحُصنُ أدنَى، لَو تآيَيتِهِ مِن حَثْيِكِ التُّربَ، علَى الرّاكِبِ
ونساء حواصن. ورجل محصن. وهو الذي قد تزوج. وامرأة محصنة. وهي الحرة ما لم تفضح نفسها بريبة.
ومنهن الشموس، وهي التي لا تطالع الرجال ولا تطمعهم. قال الجعدي:
بآنِسةٍ غَيرَ أُنسِ القِرا فِ، تَخلِطُ بالأُنسِ مِنها شِماسا
ومنهن الذعور. وهي التي تذعر عند الريبة والكلام القبيح. قال الشاعر:
تَنُولُ، بِمَعرُوفِ الحَدِيثِ، وإنْ تُرِدْ سِوَى ذاكَ تُذعَرْ، مِنكَ، وهْيَ ذَعُورُ
ومنهن المأمونة. وهي المستراد لمثلها. ويقال لكل من رغب فيه: إنه لمستراد لمثله، أي: إن مثله مطلوب.
قال الأصمعي: يقال: امرأة ظمياء، إذا كانت سمراء. وشفة ظمياء. قال أبو الحسن: ويقال: رمح أظمى: أسمر. قال
[ ٢٢٠ ]
الشاعر:
وفي صَدرِهِ أظمَى، كأنَّ كُعُوبَهُ نَوَى القَسبِ، عَرّاتُ المَهَزّةِ، أزبَرُ
و: "عَرّاصٌ" أيضا.
الأموي: الرشوف: الطيبة الفم.
والأنوف: الطيبة ريح الأنف.
ويقال: إنها لحسنة العطل، أي: الجسم.
الفراء: يقال: لبقة عبقة: التي يشاكلها كل لباس وكل طيب.
[ ٢٢١ ]