الأصمعي: المؤدنة: القليلة القميئة. والحبرقصة: الصغيرة الخلق. والحبرقص من الرجال مثلها.
والجعظارة من الرجال، والنساء: القصيرة الكثيرة العضل. والقنبضة: القصيرة. وأنشد:
مِنَ القُنبُضاتِ، قُضاعِيّةٌ، لَها وَلَدٌ، قُوقةٌ، أحدَبُ
والقوقة: الأصلع. وقال الشاعر:
إذا القُنبُضاتُ السُّودُ، طَوَّفْنَ بالضُّحَى، رَقَدْنَ، عَليهِنَّ الحِجالُ المُسَجَّفُ
وأنشد:
يُحسَبْنَ، مِن قَسِّ الأذَى، غَوافِلا
لا جَعظَريّاتٍ، ولا طَهامِلا
القس: تتبع الشيء وطلبه. يقال: قسست فأنا أقس قسا. وأنشد:
أيُّها القَسُّ الَّذِي قَد حَلَقَ القُوقةَ، حَلْقَهْ
لَو رأَيتَ الدَّفَّ، مِنها، لَنَسَقتَ الدَّفَّ نَسْقَهْ
نسقة ونقرة سواء.
ويقال: امرأة وأنة، إذا كانت مقاربة الخلق.
أبو زيد: البهصلة: البيضاء القصيرة. وقال يعقوب: أنشدني أبو عمرو لمنظور الأسدي:
[ ٢٢٢ ]
وانتَثَمَتْ علَيَّ، بِقَولِ سَوءٍ، بُهَيصِلةٌ، لَها وَجهٌ دَمِيمُ
حَلِيلةُ فاحِشٍ، وانٍ، لَئيمٍ مُزَوزِكةٌ، لَها حَسَبٌ لَئيمُ
والانتثام: الانفجار بالقول القبيح. والمزوزكة: التي إذا مشت أسرعت وحركت أليتيها وجنبيها.
أبو زيد: العضاد: القصيرة.
والضمزر: الغليظة اللئيمة. وهي الضرزة. وأنشد:
ثَنَتْ عُنُقًا، لَم تَثنِهِ جَيدَرِيّةٌ عَضادٌ، ولا مَكنُوزةُ اللَّحمِ ضَمزَرُ
ومنهن الكلكلة. وهي القصيرة الحادرة المتقاربة الخلق.
وامرأة دحداحة. وهي القصيرة. ورجل دحداح.
ومنهن الجيدرة. وهي القصيرة.
ومنهن الحنكلة. وهي القصيرة السوداء. قال الشاعر:
مِن كُلِّ حَنكَلةٍ، كأنَّ جَبِينَها كَبِدٌ، تُهَيّأُ لِلبِرامِ دِماما
الدمام: الذي تسد به خصاصات البرام، من كبد أو دم.
ومنهن البحترة. وهي نحو الجيدرة.
ومنهن الحبنطاة. وهي القصيرة الدميمة العظيمة البطن.
ومنهن الحظبة. وهي نحو الحبنطاة. ورجل حظب.
ومنهن الربعة -والرجل ربعة- وهي بين الطويلة والقصيرة.
ومنهن العنفص. وهي القصيرة المختالة المعجبة. ورجل عنفص. وقال أبو عمرو: هي القصيرة الخفيفة. وقال الأصمعي: هي البذيئة.
قال أبو عمرو: القرزحة: القصيرة الدميمة. وجمعها قرازح. وأنشد:
عَبْلةُ لا دَلُّ الخَرامِلِ دَلُّها ولا زِيُّها زِيُّ القِباحِ القَرازِحِ
الأصمعي: يقال: نسوة قلائل: أي قصار. الواحدة قليلة.
[ ٢٢٣ ]
أبو عمرو: يقال: امرأة جاذية، أي: قصيرة. وكذلك مجذرة.
والوحرة من النساء: القصيرة القميئة. ومن الإبل كذلك. قال: وسمعت بعض الأعراب يقول: هي الحمراء القصيرة.
أبو عمرو: الحذمة: القصيرة. وأنشد لرياح الدبيري:
سَمِعتُ، مِن فَوقِ البُيُوتِ، كَدَمَهْ
إذا الخَرِيعُ العَنقَفِيرُ الحُذَمَهْ
يَؤُرُّها فَحلٌ، شَدِيدُ الضَّمضَمَهْ
الكدمة: الحركة. والضمضمة: أخذ شديد. يقال: أخذه فضمضمه، أي: كسره.
والجلبح: الدميمة القميئة. وأنشد للضحاك العامري:
إنّي لأقلِي الجِلبِحَ العَجُوزا
وأمِقُ الفُتَيّةَ العُكمُوزا
والعكموز: التارة الحادرة. وأنشد لعطاء:
صادَتْكَ، بالأُنسِ والتَّمَيُّحِ،
غَرّاءُ، لَيسَتْ بالسَّؤُوجِ الجِلبِحِ
التميح: حسن المشية. والسؤوج: الكثيرة المجيء والذهاب.
الفراء: القذعملة من النساء: الخسيسة القصيرة.
ويقال: امرأة مقصدة: إلى القصر ما هي.
والمبرندة: التي يكثر لحمها.
أبو زيد: العلكد: القصيرة اللحيمة الحقيرة القليلة الخير. وأنشد:
وعِلكِدٍ، خَثلَتُها كالجُفِّ،
قالَتْ، وهِيْ تُوعِدُنِي بالكَفِّ:
ألا املأَنَّ وَطْبَنا، ولُفِّ
وكُفِّ عَنّا المُعتَفِينَ، كُفِّ
ولُفَّهُ، وفُشَّهُ، ووَفِّ
لا يُلبِثُ الدَّرَّ رَضاعُ الخِلفِ
الخثلة: ربض البطن. قال: وقال الكلابي: يقول الرجل للرجل، وهو يمازحه: هل ملأت خثلتك. والجف: سقاء مقطوع الرأس. وقوله "فُشَّه" أي: أخرج ريحه.
[ ٢٢٤ ]
والجندلة: القصيرة.
والقملية: القصيرة. والدحداحة: القصيرة. وقال الشاعر:
مِنَ البِيضِ، لا دَرّامةٌ، قَمَلِيّةٌ إذا خَرَجَتْ، في يَومِ عِيدٍ، تُوارِبُهْ
أي: تطلب الإربة. يقال: هي المأربة والمأربة والمأربة. ثلاث لغات. وهي الحاجة.
[ ٢٢٥ ]