الأصمعي: السلفع: الجريئة البذيئة. والعنفص: البذيئة القليلة الحياء. قال: وسمعت الكلابية تقول: لا نقوله إلا للحدثة.
الأصمعي: الجلعة: التي قد القت عنها الحياء. والمجعة: التي تكلم بالفحش. والاسم منهما الجلاعة والمجاعة.
ويقال للمرأة، إذا كانت تبذؤ وتجيء بالكلام القبيح والفحش: تعنظي وتغنظي، وتحنظي وتخنظي. وللرجل مثل ذلك. ابن الأعرابي: هي تخنظي. ويقال للفاحش: خنظيان. وأنشد الأصمعي لابن القرين، وهي لا تروى لجندل:
* قامَتْ تُخَنظِي بِكَ، سِمعَ الحاضِرِ *
ويقال: امرأة صهصلق، إذا كانت صخابة شديدة الصوت. وأنشد:
* صُلُبّةُ الصّيحةِ، صَهصَلِيقُها *
وقال ابن أحمر، يصف القطاة:
صَهصَلِقُ الصَّوتِ، إذا ما غَدَتْ لَم يَطمَعِ الصَّقرُ، بِها، المُنكَدِرْ
أي: لم يطمع فيها الصقر المنقض.
أبو زيد: ومنهن الترعة. وهي الفاحشة الخفيفة الرهقة. ورجل ترع. وهو المستعد للشر. يقال: ترع يترع ترعا.
ومنهن السلقة. وهي الفاحشة.
ومنهن الإلقة. وهي الكذوب المفننة. والمفننة: الكبيرة السيئة الخلق. ورجل إلق، ورجل مفنن.
أبو عمرو: البلنتعة من النساء: السليطة الكثيرة الكلام. وهن البلاتع. قال أبو العباس: والبلنتعانية: الحاذقة بالجواب
[ ٢٤٤ ]
والكلام.
قال أبو يوسف: والمنداص من النساء: الخفيفة الطياشة. وقال منظور:
لا تَجِدُ المِنداصَ إلّا سَفِيهةً ولا تَجِدُ المِنداصَ نائرةَ الشَّتمِ
قال: والمشان من النساء: السليطة المشاتمة. وأنشد:
* وَهَبتُهُ، مِن سَلفَعٍ، مِشانِ *
وقال أبو عمرو: وقد عرفت رجلا يقال له: الجون بن المشان.
والصيدانة من النساء: السيئة الخلق الكثيرة الكلام. والصيدانة: الغول. وأنشد:
صَيدانةٌ، تُوقِدُ نارَ الجِنِّ
قَد أهلَكَتْ عِرسِيَ، بالتَّمنِّي
وأهلكَتْنِي، بَعدُ، بالتَّجنِّي
ويقال: امرأة عنقفير. وهي السليطة الغالبة بالشر الداهية.
والسلحوت: الماجنة. وأنشد للجعدي:
أدركتُها، تأفِرُ، دُونَ العُنتُوتْ،
تِلكَ الشَّرُودُ، والخَرِيعُ السُّلحُوتْ
والعنظوانة: الفاحشة.
ويقال: هي تشنظر به مذ اليوم. والشنظرة: شتم أعراض القوم. وأنشد:
تُشنظِرُ، بالقَومِ الكِرامِ، وتَعتَزِي إلى شَرِّ حافٍ، في البِلادِ، وناعِلِ
وسمعت الكلابي يقول: المنفاص: الكثيرة الضحك.
والبهلق بالضم والبهلق بالكسر: الكثيرة الكلام التي لها صيور. أي: رأي، ترجع إليه. يقال: رجل ليس له صيور، وليس له زور، وليس له مجر وليس له جول عقل، أي: ليس له محصول. ويقال: لقينا فلانا فبهلق لنا بكلامه وعدته. فيقول السامع: لا تغرنكم بهلقته، فإنه ما عنده خير. وكذلك الشفشليق والشفشلق.
[ ٢٤٥ ]
والصيود: السيئة الخلق، كلما وضع زوجها يده على شيء من جسدها ضربت يده.
[ ٢٤٦ ]