الأصمعي: الورهاء: الحمقاء. والخرمل: الحمقاء. والخرقاء: التي لا تحسن العمل. والدفنس: الحمقاء. وأنشد لبعضهم يذكر طعنة، قال أبو الحسن: وهو للفند الزماني:
كجَيبِ الدِّفنِسِ الوَرهاءِ، رِيعَتْ، وهْيَ تَستَفلِي
ومثلها الخذعل. وهي الهوجلة والقرثعة. والقرثع أيضا: وبر صغار يكون على الدابة. يقال: صوف قرثع.
والرعبل: الحمقاء المتساقطة. قال أبو النجم:
* أهدامُ خَرقاءَ، تُلاحِي، رَعبَلِ *
وامرأة خلبن. وهي الحمقاء.
قال الأصمعي: حدثني رجل عن أوفى بن دلهم قال: النساء أربع. فمنهن معمع، لها شيئها أجمع. ومنهن تبع، ضري ولا تنفع. ومنهن صدع، تفرق ولا تجمع. ومنهن غيث وقع، ببلد فأمرع.
قال أبو الحسن: قد كتبت هذا، في غير هذا الكتاب: تضر ولا تنفع. وقرئ على أبي العباس: ضري ولا تنفع. ووجدته في غير هذه النسخة: ترى ولا تنفع. قال أبو الحسن: وهو أشبه عندي.
قال الأصمعي: فذكرت ذلك لأبي عوانة، فقال: كان عبد الملك بن عمير
[ ٢٤٧ ]
يزيد فيه: ومنهن القرثع. فقيل له: وما القرثع؟ فقال: القرثع: التي تكحل إحدى عينيها، وتلبس درعها مقلوبا، وتقعد بالفناء. فإذا قيل لها: "لم تفعلين هذا؟ " شارتهم.
قال: والمعمع: التي أمرها مجتمع ولا تعطي أحدا من مالها شيئا. والصدع التي تصدع أمر القوم تفرقه. والتبع: التي تتبع ما أمرت به، ليس عندها منفعة غير ذلك.
قال: وسمعت الكلابي يقول: الماصلة: المضيعة لمتاعها وشيئها. يقال: أمصلت بضاعة أهلك، وقد مصلت هي. وأنشد:
لَصَخرةٌ، مِن جُنُوبِ الهَضبِ، راكِدةٌ مَشدُودةٌ بِصَفِيحٍ، فَوقَ بِرطِيلِ
خَيرٌ لِرَجْلِكَ، مِن حَمقاءَ، ماصِلةٍ تُعطِيكَ مِن كَذِبٍ ما شِئتَ، أو قِيلِ
أبو عمرو: البلخاء: الحمقاء. وأنشد:
مِنهُنَّ بَلخاءُ، لا تَدرِي، إذا نَطَقَتْ: ماذا تقُولُ؟ لِمَن يَبتاعُها النَّدَمُ
أبو زيد: ومنهن الداعكة. وهي الحمقاء الجريئة. ورجل داعك.
ومنهن الرثة. وهي الحمقاء الفاجرة.
الأصمعي: المطروفة: التي تطمح عيناها إلى الرجال. قال الحطيئة:
وما كُنتُ مِثلَ الهالِكِيِّ، وعِرسِهِ، بَغَى الوُدَّ، مِن مَطرُوفةِ العَينِ، طامِحِ
والمومسة: الفاجرة. والهلوك مثلها. قال الهذلي:
[ ٢٤٨ ]
السّالِكُ الثُّغْرةَ، اليَقظانَ كالِئُها، مَشيَ الهَلُوكِ، علَيها الخَيلَعُ الفُضُلُ
أبو زيد: ومنهن الوتغة. وهي المضيعة لنفسها في فرجها. يقال: وتغت تيتغ وتغا. ورجل وتغ. قال أبو الحسن: حكى في المستقبل: تيتغ. وهي لغة فيما كان على هذا الوزن من الأفعال، نحو: وجل يوجل. وبعض العرب يقول: ييجل. وليست في كل العرب. ويقال أيضا: إنما هي في الياء وحدها، يغيرون الواو إلى الياء مع الياء. فأما التاء والنون والألف فلا يقال إلا في لغة شاذة. فقد جاء بهذا على أقبح الشذوذ. وإنما حقه أن يكون: وتغت توتغ. قال الله ﷿: ﴿لا تَوجَلْ﴾.
ومنهن البغي. وهي الفاجرة.
ورجل عاهر: للفاجر. يقال: عهر يعهر عهرا. الفراء: ويقال: عاهر بين العهارة والعهورة. قال أبو الحسن: سقط من كتابي -فيما أظن- امرأة عاهر ورجل عاهر. كذا يقال للرجل والمرأة بغير هاء.
أبو عمرو: العلجن: الماجنة. وأنشد:
يا رُبَّ أُمٍّ، لِصَغِيرٍ، عَلجَنِ
تَسرِقُ، باللَّيلِ، إذا لَم تَبطَنِ
يَنبُعُ، مِن ذُعرتِها والمَغبِنِ،
كَذَعَرِ الحَمْأةِ، فَوقَ المَعطِنِ
قال أبو الحسن: الذعرة: فجوة الفقحة.
والهجول: البغي. وهي المومس والمومسة. وأنشد:
لَحَى اللهُ فا لَحْيِ الكِلابِ، ولامَهُ حُكَيمًا، عِجانَ البَغلِ، واللهُ لائمُهْ
وعَينَي هَجُولٍ مُومِسٍ، حَكَّتِ استَها، هُذَيلةَ، إنِّي بالمَجامِعِ شاتِمُهْ
قال: والهلوك من النساء: الشبقة.
[ ٢٤٩ ]
والرطيئة: الحمقاء. والرطأ: الحمق.
والخريع: الفاجرة. وقال ابن ميادة:
تَرَى، لِمُبِيتاتِ الخَراعةِ، راقِبًا حِذارَ الطَّواغِي، والعَفافُ رَقِيبُها
وقال كثير:
وفِيهِنَّ أشباهُ المَها، رَعَتِ المَلا، نَواعِمُ بِيضٌ، في الهَواجِرِ خُرَّعُ
وأنشدتني الكلابية لثعلبة بن أوس الكلابي:
قَد راهَقَتْ بِنتِيَ أن تَرَعرَعا
إن تُشبِهِينِي تُشبِهِي مُخَرَّعا
خَراعةً، مِنِّي، ودِينًا أخضَعا
لا تَصلُحُ الخَودُ، علَيهِنَّ، مَعا
الخراعة: الدعارة. والمخرع: الكثير الاختلاف في أخلاقه.
[ ٢٥٠ ]