الأصمعي: المفضاج: الضخمة البطن.
أبو زيد: الحفضاجة: هي الضخمة الخاصرتين المسترخية اللحم. ومثلها الخوثاء.
الأصمعي: يقال: امرأة لخواء، ورجل ألخى. وقد لخي الرجل وهو يلخى لخا شديدا. وهو أن تكون إحدى خاصرتيه أعظم من الأخرى. واللخا بالقصر أيضا: شيء من جلود دواب البحر مثل الصدف، يتخذ مسعطا. وأنشد:
* وما التَخَتْ، مِن سُوءِ جِسمٍ، بِلَخا *
وامرأة ثجلاء، ورجل أثجل وفيه ثجل، إذا كان في بطنه عظم واسترخاء.
ويقال: امرأة سولاء، ورجل أسول. وهو أن يعظم بطنه، ويكون أعظمه أسفله. قال المتنخل:
كالسُّحُلِ البِيضِ، جَلا لَونَها سَحُّ نِجاءِ الحَمَلِ، الأسوَلِ
قال لنا أبو الحسن: سمعت بندارا يقول: نجاء الحمل إنما يريد السحائب التي جاءت بنوء الحمل بالشرطين والبطين. يعقوب: الحمل: السحابة السوداء.
ويقال: امرأة كبداء، ورجل أكبد بين الكبد. وهو أن يعظم وسطه. قال ابن لجأ:
وكُنتُ قَد أعدَدتُ، قَبلَ مَقدَمِي،
كَبداءَ، فَوهاءَ، كَجَوزِ المُقحَمِ
كبداء: ضخمة الوسط. يعني محالة.
[ ٢٥١ ]
وفوهاء: طويلة الأسنان. وأسنانها الشعب المتسقة التي هي السماطان يجري الحبل بينهما.
والكرواء: الدقيقة الساقين. وهي الكرعاء. والرصعاء، والرقعاء، والجباء، والسملقة، والزلاء، والرسحاء سواء. قال أبو الحسن: أولهن الرصعاء، وآخرهن الرسحاء.
والوطباء: الضخمة الثدي. والجداء: الصغيرة الثدي.
والضهيأ، مثل فعلل: التي لا تحيض ولا ينبت ثدياها. يقال: امرأة ضهيأة، على تقدير: فعللة. قال أبو العباس: غيره يقول: الضهيأ، بالقصر: شجر. والضهياء، بالمد: التي لا تحيض ولا ثدي لها. قال لنا أبو الحسن: قلت لأبي العباس: عمن هو؟ قال: اراه عن ابن الأعرابي. قال ابو يوسف: وأنشدنا أبو عمرو:
وقالَ، وهْوَ صارِمُ الفُؤادِ:
ضَهْيأةٌ، أو عاقِرٌ، جَمادِ
والوكعاء: المائلة إبهام القدم إلى الأصابع. والكوعاء: التي في رسغها عوج. وهو الكوع.
والفقماء: المتقدمة الحنك الأسفل على الحنك الأعلى. والذوطاء: القصيرة الذقن.
والثرماء: المنقلعة الثنية من أصلها. والقضماء: التي تنكسر ثَنِيتّتُها [ص: ثَنِيَّتُها] من عرضها. والهتماء: التي يقع مقدم فيها. والقلحاء: التي تشتد خضرة أسنانها وصفرتها. واللطعاء: القصيرة الأسنان المنحصتها. والكساء: القصيرة الأسنان وتقبل على باطن الفم. والروقاء: التي في مقدم أسنانها طول. وامرأة فوهاء. وهي التي طالت ثناياها ورباعياتها، وخرجت من الفم.
[ ٢٥٢ ]
ويقال للمرأة، إذا كانت كريهة المنظر لا تستحلى: إن العين لتجبأ عنها. وأنشد لحميد:
لَيسَتْ، إذا سَمِنَتْ، بجابِئةٍ عَنها العُيُونُ، كَريهةِ اللَّمسِ
والمفاضة: المتفتقة. وهو من قولهم: حديث مستفيض. والمفاضة في الدرع مدح، وفي النساء ذم.
واللصاء: الملتزقة الفخذين، ليست بينهما فرجة. وكذلك رجل ألص.
والخنضرف من النساء: الضخمة الكثيرة اللحم الكبيرة الثديين.
والمثناء: التي لا تمسك بولها. والرجل أمثن.
ويقال: امرأة فتق، بالتاء، وهي التي تفتق في الأمور. وأنشد:
لَيسَتْ بِشَوشاةِ الحَدِيثِ، ولا فُتُقٍ، مُغالِبةٍ علَى الأمرِ
أبو زيد: ومنهن الحبناء. وهي الضخمة البطن. وإنما أخذ ذلك من الحبن. والحبن: داء يأخذ في البطن يعظم له البطن. وهو ورم. ورجل أحبن. ويقال: قد حبن فلان على فلان، إذا امتلأ جوفه غضبا عليه.
والبهلق بكسر الباء واللام: الحمراء الشديدة الحمرة.
أبو عمرو: يقال: امرأة شوشاة، تعاب بذلك، إذا كانت تدخل بيوت الجيران وتختلف. وناقة شوشاة: خفيفة. ويقال للمرأة: الرؤود، على فعول، إذا كانت تدخل بيوت الجيران. وهي رواد، بالتخفيف. ويقال: قد رادت الدواب وهي ترود، إذا رعت.
ويقال للمرأة الرسحاء: فلحس. والرجل الحريص أيضا يقال له: فلحس. والفلحس: الكلب.
والحشورة: العظيمة الجنبين.
الأصمعي: يقال: امرأة جيحل، إذا كانت غليظة الخلق ضخمة.
واللكاع: اللئيمة. يقال: يا لكاع، بالكسر، ويا دفار. والدفار: المنتنة الريح.
أبو زيد: المقاء والرفغاء: الدقيقة
[ ٢٥٣ ]
الفخذين المعيقة الرفغين. والمعيقة: الصغيرة الفرج. ويقال للرجل: أمق.
ومنهن العضلة. وهي التامة البضيع المكتنزة في سماجة. ورجل عضل. والجرامضة: العظيمة السمجة العظم.
ومنهن المثدنة تثدينا. وهي اللحيمة في سماجة.
ومنهن الضفنددة. وهي مثل الحفضاجة. ورجل ضفندد.
ومنهن الضفنة. وهي مثل الضفنددة. وهو رجل ضفن. وأنشدتني الكلابية:
مِنهُنَّ بادِيةُ الكُراعِ، كأنَّها ذِئبٌ، رأيتَهُ فَوقَ نَشْزٍ، يَهبَعُ
وحَدِيدةُ العُرقُوبِ، يَنتِحُ أنفُها حُبَّ السِّبابِ، فطَرْفُها يَتَقَطَّعُ
وضِفَنّةٌ، مِثلُ الأتانِ، ضِبِرّةٌ ثَجلاءُ، ذاتُ خَواصِرٍ ما تَشبَعُ
ومَلِيحةُ العَينَينِ، حُلوٌ دَلُّها يَرضَى بِشِيمتِها الحَلِيلُ، ويَقنَعُ
ومنهن الدرامة. وهي الدروم أيضا، وهي السيئة المشية البطيئتها. قال أبو الحسن: سمعت بندارا يقول: الدرامة: مشي الأرنب.
ومنهن البجباجة. وهي السمجة الأنبخانية. يعني انتفاخها. قال أبو العباس: يقال: عجين أنبخاني، إذا اختمر وانتفخ. والنبخ: الجدري، منه.
ومنهن العثة. وهي الخاملة، ضاوية كانت أو غير ضاوية. قال أبو العباس: والعثة: تقع في الجلد فتقرمه. قال:
* وعُثّةٌ، تَقرِمُ جِلدًا، أملَسا *
ومنهن السلفع. وهي القليلة اللحم السريعة المشي الرصعاء. وقال غير أبي زيد: هي الجريئة.
وقالت الكلابية: تقول: امرأة غلفاق المشي، إذا كانت سريعة المشي. وهي
[ ٢٥٤ ]
الخرباق. نقول: قد مرت الغلفاق والخرباق، إذا وصفناها بسرعة المشي.
وقال الكلابي: تقول: امرأة خيفق. وهي الطويلة الرفغين الدقيقة العظام البعيدة الخطو.
والغلفق: الخرقاء السيئة المنطق والعمل.
أبو عمرو: الهيقة من النساء والإبل: الطويلة. وأنشد:
وما لَيلَى مِنَ الهَيقاتِ، طُولًا، وما لَيلَى مِنَ الجَدَمِ، القِصارِ
الجدم: الخشارة القصار.
قال الأصمعي: حدثنا جميع بن أبي غاضرة، قال: قال الزبرقان بن بدر: أبغض صبياننا إلينا الأقيعس الذكر، الذي كأنما يطلع في جحر، وإذا سأله القوم عن أبيه هر في وجوههم وقال: ما تريدون من أبي؟ وأحب صبياننا إلينا العريض الورك، السبط الغرلة، الأبله العقول، الذي يطيع عمه ويعصي أمه، وإذا سأله القوم عن أبيه قال: عندكم! وأحب كنائني إلي العزيزة في رهطها، الذليلة في نفسها، البرزة الحيية، التي يتبعها غلام، وفي بطنها غلام. وأبغض كنائني إليَّهْ، الذليلة في رهطها، العزيزة في نفسها، الطلعة الخبأة، التي تمشي الدفقى، وتجلس الهبنقعة، التي في بطنها جارية وتتبعها جارية.
والطلعة: التي تطلع. والخبأة: التي تخنس بعد الاطلاع. والهبنقعة: أن تربع ثم تمد رجلها اليمنى في تربعها.
أبو عمرو: العصلاء: التي لا لحم لها. وأنشد:
[ ٢٥٥ ]
لَيسَتْ بِعَصلاءَ، تُدنِي الكَلبَ نَكهتُها، ولا بِعَندَلةٍ، يَصطَكُّ ثَدياها
وقال: والقهبلس من النساء: العظيمة. والجحمرش مثلها. وأنشد:
جَحمَرِشٌ، كأنَّما عَيناها
عَينا أتانٍ، قُطِعَتْ أُذْناها
وقال أبو الأسود العجلي:
إنِّي لأهوَى القَهبَلِيسَ الجَحمَرِشْ
مِنهُنَّ، حَقًّا، والعَجُوزَ الهَمَّرِشْ
والطرطبة: الطويلة الثديين. قال أبو العباس: يقال: امرأة ذات طرطبين، إذا كانت عظيمة الثديين.
أبو زيد: والعركركة: الكثيرة اللحم المضطربة.
وحكى الفراء عن بعضهم أنهم يقولون عند الشتم: يابن المعبرة. يريدون: يابن العفلاء. والمعبرة من الشاء: التي قد ترك صوفها سنة بعد سنة لا يجز. فشبهها بذلك.
أبو عمرو: اللخناء: الخبيثة الريح. وقد لخن السقاء: إذا تغيرت ريحه.
والحنكلة: الذميمة من النساء.
ويقال: إنها لأزيبة، إذا كانت بخيلة.
والخنجل من النساء: البذيئة الصخابة الجسيمة.
والحوشبة: العظيمة البطن. ورجل حوشب. وأنشد لأبي النجم:
لَيسَتْ بِحَوشَبةٍ، يَبِيتُ خِمارُها، حَتَّى الصَّباحِ، مُلَصَّقًا بِغِراءِ
يعني أنها صغيرة الرأس، ليس لها شعر، فهي تغطي رأسها.
والحشورة: العظيمة الجنبين.
والعيضوم: الأكول. وأنشد:
* أُرْجِدَ رأسُ شَيخةٍ، عَيضُومِ *
قال لنا أبو الحسن: "عيضوم" هكذا وقع ههنا بالضاد معجمة في سائر النسخ. وقد ذكره في آخر باب "الحمى" بالصاد. والصواب بالصاد.
[ ٢٥٦ ]
رجعنا إلى الكتاب: والإرجاد: الإرعاد. والأباس: السيئة الخلق. قال خذام الأسدي:
رَقراقةٌ، مِثلُ الفَنِيقِ، عَبهَرَهْ
لَيسَتْ بِسَوداءَ، أُباسٍ، شَهبَرَهْ
والوقواقة: الكثيرة الكلام.
الأصمعي: يقال: امرأة جنفاء بينة الجنف. وهو أن يكون فيها ميل في أحد الشقين. ورجل أجنف.
وامرأة بزخاء البزخ. وهو أن يخرج أسفل بطنها ويدخل ما بين وركيها. قال: وسمعت إهاب بن عمير يقول: كل عذراء فيها بزخ.
وامرأة قعساء بينة القعس. وهو أن يدخل ظهرها وييخرج بطنها. ورجل أقعس.
وامرأة بزواء، ورجل أبزى. وهو أن يدخل عجزه وتتقدم ثنته ومذاكيره. ثنته: ما بين السرة والعانة. ويقال للرجل، إذا جاء في هذه الخلقة وإن لم تكن خلقته: جاء يمشي متبازيا.
وامرأة هدآء بينة الهدأ، ورجل أهدأ. وهو انحناء في الظهر وانكباب. ومثله امرأة جنآء بينة الجنأ، ورجل أجنأ. وأنشد في صفة ترس:
* ومُجْنأٌ، مِن مَسْكِ ثَورٍ أجرَدِ *
والحنظوب: الضخمة الردئية [ص: الرديئة] الخبر. والقضاف واحدتهن قضيفة.
[ ٢٥٧ ]