الأصمعي: المردودة: المطلقة. قال: وزعم أنه كان في كتاب الزبير، أو بعض كتب الصحابة: دويري للمردودة من بناتي.
والفاقد: التي تتزوج وقد مات زوجها. يقال: لا تتزوجها فاقدا، وتزوجها مطلقة.
ويقال: فلانة أيمة، وفلان ايم. وقد تأيم فلان زمانا. والمصدر الأيم والأيمة. قال أبو الحسن: زاد أبو العباس: والأيوم. وقد آمت وهي تئيم من زوجها. وقد طالما تأيمت أي: مكثت بغير زوج. وقال حميد الهلالي:
وقُولا لَها: يا حَبَّذا أنتِ، هَل بَدا لَها، أو أرادتْ بَعدَنا أن تَأيَّما؟
قال: وأنشدني أبو عمرو:
مُؤيَّمةٌ، أو فارِكٌ، أُمُّ ثالِثٍ لَها، بِدِماثِ الوادِيَينِ، رُسُومُ
مؤيمة من الأيمة.
قال أبو عمرو: قال الكلابي: المرأة المثفاة: التي يموت لها ثلاثة أزواج. قال: وقال الأسدي: مثفية. ومن الرجال مثفى ومثف.
ويقال: رجل عزب، وامرأة عزب. قال الفراء: ويقال: عزبة، إذا لم يكن لها زوج. قال: وأنشدني الجرمي:
يا مَن يَدُلُّ عَزَبًا، علَى عَزَبْ
على ابنةِ الحُمارِسِ، الشَّيخِ الأزَبْ
الأصمعي: الحاد والمحد: التي تترك الزينة للعدة.
أبو زيد: العانس: التي تعجز في بيت أبويها. ويقال: عنست تعنس عنوسا، وهي
[ ٢٥٨ ]
عانس وعانسة. ويقال: عنست، وهي معنسة. قال الشاعر:
والبِيضُ قَد عَنَسَتْ، وطالَ جِراؤُها ونَشانَ، في قِنٍّ، وفي أذوادِ
وروى الأصمعي: "في فنن" أي: في ظل عيش.
الكسائي: يقال: امرأة مراسل. وهي التي قد مات زوجها أو طلقها. قال أبو العباس: امرأة مراسل: تراسل الخطاب.
أبو زيد: المشبلة: التي تقيم على ولدها بعد زوجها ولا تتزوج. يقال: قد أشبلت، وحنت عليهم تحنو حنوا، وهي حانية. وإن تزوجت بعده فليست بحانية.
أبو عمرو: يقال: امرأة مشبية على ولدها ومشبلة، أي: لطيفة متحننة. وهو الإشباء والإشبال.
والمتألية: من النساء. وهي المسلبة.
الفراء: يقال للمرأة: تريكة. وهي التي يقل خطابها.
أبو زيد: من النساء الراجع. وهي التي مات عنها زوجها، فرجعت إلى أهلها. قال أبو عبيدة: فإذا كانت المرأة عذراء، كما هي، قالت: إني بجمع.
وقال: الأيم: التي ليس لها زوج، عذراء كانت أو غير عذراء.
[ ٢٥٩ ]