الأصمعي: المتلاحمة: الضيقة الملاقي. وهي مآزم الفرج.
والمأسوكة هي التي أخطأت خافضتها، فأصابت غير موضع الخفض. ومثلها من الرجال المكمور: الذي أصاب الخاتن كمرته.
والرصوف: الصغيرة الفرج.
واللخواء: الواسعى الجهاز.
والسملقة: التي لا إسكتان لها. قال أبو الحسن: واحد الإسكتين إسكة بالتاء. وقال بندار: هو بكسر الألف، ولغة بفتحها. قال: والكسر أكثر. وأنشد بندار.
تَرَى شَمَطًا، بأسفَلِ إسْكَتَيها، كعَنفَقةِ الفَرَزدَقِ، حِينَ شابا
والمهلوسة واللعطاء: الصغيرة الجهاز.
والشريق والشريم: المفضاة. وهي الأتوم. قال أبو الحسن: لم يعرف أبو العباس الشريق. قال: ولا أعرف إلا الشريم والأتوم. وأنشدنا أبو العباس:
لَعلِّ اللهِ فَضَّلَكُم، عَلَينا، بِشَيءٍ، أنَّ أمَّكُمُ شَرِيمُ
قال أبو الحسن: وأنشده: "لعلِّ اللهِ" بالخفض، في لغة قوم يخفضون بـ"لعلّ" ويكسرون لام "لعل". ومنهم من يفتحها. قال أبو العباس: ذهب الفراء إلى أن أصلها "لَعًا" من قولك: لعا لزيد. أدغم التنوين في اللام، وكثر بها الكلام حتى صارت في اللفظ "لعلِّ". وإنما هي من حرفين الثاني
[ ٢٦١ ]
لام الإضافة. قال: ثم فتحوها توهما أن الكلمتين واحدة.
قال أبو يوسف: والخقوق: التي تسمع لفرجها صوتا، إذا جومعت.
أبو عمرو: الخجام: الواسعة. وهو سب تتساب به الأعراب: يابن الخجام. وقال الراجز:
أنعَتُ عَيرَ عانةٍ، نَهّاما
رَعَى جُفافًا، ورَعَى سَناما
حَتَّى إذا خَبَّ السَّفَى، وصاما
واحتَمَّ، مِن غُلمتِهِ، احتِماما
وادَّكَرَ العَيالِمَ الجِماما
جَعَلتُ حَذْلَي أيرِهِ لِحاما
لأُمِّ ثَروانَ، إذا ما قاما
بِذاكِ أُشجِي النَّيزَجَ الخِجاما
والضلفعة والضلفع أيضا: الواسعة.
وقال:
أقبَلْنَ تَقرِيبًا، وقامَتْ ضَلفَعا
فأقبَلَتْهُنَّ هِبَلًّا، أبقَعا
عندَ استِها مِثلَ استِها، أو أوسَعا
قال: "وكل فحل يمذي، وكل أنثى تقذي" أي: تفعل مثل ما يفعل الفحل عند الشهوة.
الفراء: يقال: العسوس من النساء: التي لا تبالي أن تدنو من الرجال.
والشفرة: تكتفي من النكاح بأيسره.
والقعرة: التي لا تكتفي إلا بالمبالغة.
أبو زيد: يقال للمفضاة: هريت. والهريت من الرجال: الذي لا يكتم سرا، ويتكلم بالقبيح.
الأصمعي: فإذا غشيت قيل: اقتضت وافترعت. ويقال: كان ذلك عند قضتها، وعند افتراعها. ويقال للذي يلي ذلك منها: أبو عذرها. فإذا افترعها في أول ليلة
[ ٢٦٢ ]
فالليلة التي يفترعها فيها يقال لها: ليلة شيباء. فإن لم يفترعها قيل لتلك الليلة: ليلة حرة.
ويقال للرجل: يابن اللثية، إذا شتم وعير بأمه. يعني به العرق في متاعها وبدنها. واللثى بالقصر: شبيه بالندى. يقال: لثي يلثي لثى شديدا. ويقال: قد الثت الشجرة ما حولها، إذا كان يقطر منها ماء. قال: وربما سب الرجل فيقال له: يابن العيلم. قال: وقلت لمنتجع: ما العيلم؟ قال: البئر الواسعة.
قال: والربوخ: التي إذا جومعت غشي عليها.
ويقال: امرأة مجبأة، إذا أفضي إليها فخيطت.
[ ٢٦٣ ]