يقال للدن: الخرس.
ويقال للكرباسة التي تصفى بها الخمر: الراووق. قال الأعشى:
نازَعتُهم قُضُبَ الرَّيحانِ، مُرتَفِقًا وقَهْوةً مُزّةً، راوُوقُها خَضِلُ
والحاني: صاحب الحانوت الذي تكون عنده الخمر.
والناطل: المكيال الصغير الذي يري فيه الخمار شرابه. وجمعه نياطل. قال أبو ذؤيب:
ولَو أنَّ ما عِندَ ابنِ بُجْرةَ عِندَها، مِنَ الخَمرِ، لَم تَبلُلْ لَهاتِي بِناطِلِ
وقال لبيد:
* تَكُرُّ علَيهِم، بالمِزاجِ، النَّياطِلُ *
والناجود: الباطئة. قال الإيادي:
ما كانَ مِن سُوقةٍ أَسقَى، علَى ظَمأٍ، خَمرًا بِماءٍ، إذا ناجُودُها بَرَدا
مِنِ ابنِ مامةَ كَعبٍ، ثُمَّ عَيَّ بِهِ زَوُّ المَنِيّةِ، إلّا حِرّةً وَقَدَى
وقدى: مؤنث مثل الجمزى والخطفى. والزو: القدر. وقدى: تتوقد. وزعم
[ ٢٧٦ ]
الأصمعي أن الناجود أول ما يخرج من البزال إذا بزل الدن، واحتج ببيت الأخطل:
كأنَّما المِسكُ نُهبَى، بَينَ أرحُلِنا مِمّا تَضَوَّعَ، مِن ناجُودِها الجارِي
فاحتج على الأصمعي بقول علقمة:
ظَلَّتْ تَرَقرَقُ، في النّاجُودِ، يَصفِقُها وَلِيدُ أعجَمَ، بالكَتّانِ مَلثُومُ
يصفقها: يمزجها. فقال الأصمعي: صفقها: حولها من إناء إلى إناء لتصفو.
والكأس: الإناء. والكأس: ما فيه من الشراب.
والغمر: قدح صغير. والقعب: قدح إلى الصغر يشبه به الحافر. قال الشاعر:
لَها حافِرٌ، مِثلُ قَعْبِ الوَلِيـ ـدِ، رُكِّبَ فيهِ وَظِيفٌ عَجِرْ
والعس: القدح الكبير. والتبن أكبر منه.
والصحن: القصير الجدار العريض. قال عمرو بن كلثوم:
ألا هُبِّي، بِصَحنِكِ، فاصبَحِينَا ولا تُبقِي خُمُورَ الأندَرِينا
والجنبل: القدح العظيم الضخم الجشب النحت الذي لم ينقح ولم يسو. وأنشد للأعشى:
إذا انبَطَحَتْ جافَى عَنِ الأرضِ بَطنُها وخَوّأَها رابٍ، كَهامةِ جُنبُلِ
إذا ما عَلاها فارِسٌ مُتَبذِّلٌ فنِعمَ فِراشُ الفارِسِ المُتَبذِّلِ!
والرفد: القدح العظيم. قال الأعشى:
رُبّ رِفدٍ هَرَقتَهُ، ذلِكَ اليَو مَ، وأسرَى، مِن مَعشَرٍ أقتالِ
[ ٢٧٧ ]
والوأب: القدح المقعر الكثير الأخذ من الشراب. قال أبو الحسن: سمعت بندارا يقول: الوأب: المعتدل ليس بصغير ولا كبير. قال: وكذلك هو في الحافر.
والعسف: القدح الضخم. والمقرى مثله. والأجم نحوه. والعلبة: القدح الضخم العظيم من جلود الإبل.
قال أبو الحسن: الذي يتلو هذا الباب من الكتاب "باب الألوان"، و"باب صفة الخمر" هو بعد انقضاء "باب الغضب والحدة والعداوة"، وبعد قوله: وشئفت مثل "شعفت" الرجل أشأفه شأفا، إذا أبغضته. وترجع إلى الأبواب التي تلي "باب الجماع".
[ ٢٧٨ ]