يقال: طمع الرجل طمعا وطماعة، وهو رجل طمع. وقد جعم يجعم جعما ومجعما. قال العجاج:
* إذ جَعِمَ الذُّهلانِ أيَّ مَجعَمِ *
ويقال: رجل طمع طبع. والطبع: تلطخ العرض وتدنسه. قال الشاعر:
لا خَيرَ في طَمَعٍ، يُدنِي إلى طَبَعٍ وغُفّةٌ، مِن قِوامِ العَيشِ، تَكفِينِي
قال أبو العباس: يقال: رجل قيام أهله وقوام أهله، والمال قيام الناس وقوام الناس. قال الله ﷿: ﴿ولا تُؤتُوا السُّفَهاءَ أموالَكُم الَّتِي جَعَلَ اللهُ لَكُم قِيامًا﴾. والقوام بالفتح: من الطول واعتدال القامة. يقال: رجل حسن القوام. والغفة: البلغة من العيش. يقال: اغتفت الخيل، إذا نالت من الربيع شيئا.
قال أبو يوسف: يقال: طبع السيف، إذا صدئ. قال الأسدي:
نَفحَلُها البِيضَ القَلِيلاتِ الطَّبَعْ
مِن كُلِّ عَرّاصٍ، إذا هُزَّ اهتَزَعْ
قال أبو العباس: فحلتها وأفحلتها بمعنى. نفحلها، أي: نجعلها فحولا لها أي: نعقرها بها، أي: بالسيوف.
والجشع: أسوأ الحرص. يقال: جشع جشعا. قال سويد بن أبي كاهل اليشكري:
فرآهُنَّ، ولَمّا يَستَبِنْ وكِلابُ الصَّيدِ فِيهِنَّ جَشَعْ
ويقال: جاء ناشرا أذنيه، إذا طمع في
[ ٣١٩ ]
الشيء.
أبو عبيدة عن يونس: يقال: كسر في ذلك إربا، إذا طمع فيه.
والفشق: انتشار النفس من الحرص. وقال رؤبة، يذكر القانص:
* فباتَ والحِرصُ، مِنَ النَّفسِ، الفَشَقْ *
ويروى: "والنفس، من الحرص الفشق". قال أبو العباس: الفشق: أن يترك هذا ويأخذ هذا رغبة، فربما فاتاه جميعا. فذلك الفشق، ألا يقصد قصد شيء من الحرص على أخذ الجميع، ألا يفوته منه شيء.
[ ٣٢٠ ]