يقال: "أشهر" من الشهر، و"أسنى" من السنة، و"أيوم" من اليوم، و"أعوم" من العام، و"أسوع" من الساعة. ولم أسمع من "الليل" فيه شيئا.
ويقال: زمن وأزمان، وزمان وأزمنة.
وهو العصر: للدهر. والجمع أعصر وعصور. ويقال أيضا في الواحد: عصر وعصر. والعصران: الليل والنهار. وهما الملوان والجديدان والفتيان وابنا سمير. قال ابن مقبل:
ألا يا دِيارَ الحَيِّ، بالسَّبُعانِ أمَلَّ علَيها، بالبِلَى، المَلَوانِ
والسبت: الدهر. قال لبيد:
وقَد نَرتَعِي سَبتًا، ولَسنا بِجِيرةٍ، مَحَلَّ المُلُوكِ: نُقْدةً، والمَغاسِلا
معناه: قد نرتعي دهرا، ولسنا في جوار أحد، من عزنا.
ويقال: أقمت عنده حرسا وأبضا. ويقال: أحرس بهذا المكان، إذا أقام به حرسا. قال رؤبة:
* وعَلَمٍ، أَحرَسَ فَوقَ عَنْزِ *
والعنز: الأكمة الصغيرة.
وأقمت عنده برهة من الدهر، وهبة وسبتة وسبة. قال لنا أبو الحسن: وجدت في كتابي "سبتة"، فلم أنكره أن يكون قطعة من السبت. وفي كتاب سيبويه "سنبة من الدهر وسنبتة".
يعقوب: ومَلاوة ومُلاوة ومِلاوة. قال العجاج:
وقد أرانِي، لِلغَوانِي، مِصيَدا
مُلاوةً، كأنَّ فَوقِي جَلَدا
وقال أبو ذؤيب:
[ ٣٦٥ ]
حتَّى إذا جَزَرَتْ مِياهُ رُزُونِهِ وبأيِّ حِينِ مُلاوةٍ، تَتَقَطَّعُ؟
ويروى: "وبأي حز". والحز: الحين. أقمت عنده ملوة. قال أبو العباس: وملوة وملوة. واقمت عنده حقبة. والجميع أحقاب.
ويقال: أتى عليه الأزلم الجذع. يعني به الدهر. وقال أبو عبيدة: ويقال: الأزنم. فمن قالها بالنون فمعناه أن المنايا منوطة به، أي: معلقة. وأخذها من زنمة الشاة -قال أبو الحسن: ويقال: زنمة. هذا مثل صلب وصلب. قال: وهي المعلقة تحت حنكها- ومن قال الأزلم أراد خفته. ويقال للقدح: زلم. والجمع أزلام.
والأمد: الحين من الدهر.
قال أبو الحسن: كان بندار فسر لنا فقال: الأزلم الجذع هو الوعل. قال: والظباء والوعول لا تسقط أسنانها. قال: فهي جذعان أبدا. قال: وإنما يراد أن الدهر على حال واحدة، ومن فيه يفنى.
[ ٣٦٦ ]