يقال: أخلق الثوب، ومح وأمح. قال الأعشى:
ألا يا قَتْلَ، قَد خَلُقَ الجَدِيدُ وحُبُّكِ ما يَمِحُّ، وما يَبِيدُ
وقد سمل الثوب واسمل وسمل. وهو ثوب سمل. قال الراجز:
حَوضًا، كأنَّ ماءَهُ إذا عَسَلْ
مِن نافِضِ الرِّيحِ، رُوَيزِيٌّ سَمَلْ
وقد أنهج الثوب، ونهج ينهج. قال أبو العباس: و"نهج" بالفتح لا يمتنع.
وقد تهبب الثوب وتسرر.
فإذا لم يكن فيه مستمتع قيل: نام الثوب ورقد وهمد.
ويقال: قضئ الثوب يقضأ قضئا، إذا تقطع. قال أبو الحسن: كذا قرأناه على أبي العباس "قضئا" بتسكين الضاد، إذا انقطع من عفن. وقد سمعت غير أبي العباس يقول: قضأ، بفتح الضاد.
ويقال للخلق: درس ودرس ودريس. وهي الدرسان.
والحشيف: الثوب الخلق. وهو المعوز، وجمعها معاوز. وقال الشماخ:
إذا سَقَطَ الأنداءُ صِينَتْ، وأُشعِرَتْ حَبِيرًا، ولَم تُدرَجْ علَيها المَعاوِزُ
ويقال: ثوب شماطيط ورعابيل ومزق وأخلاق وهماليل.
ويقال: ثوب مردم وملدم، إذا كان مرقعا، وثوب هرم. وقد تهمأ الثوب وتهتأ، وتهبأ الثوب، مهموزات. ويقال: ثوب هدمل.
[ ٣٨٤ ]
وقال الراجز:
* أهدامُ خَرقاءَ، تُلاحِي، رَعبَلِ *
قال أبو الحسن: رعبل: نعت لخرقاء.
ويقال: ثوب سحق، وثوب جرد. وقال مزرد:
وما زَوَّدُونِي غَيرَ سَحقِ عِمامةٍ وخَمسِ مِئٍ، مِنها قَسِيٌّ وزائفُ
وقال الهذلي:
وأشعَثَ بَوشِيٍّ شَفَينا أُحاحَهُ غَداتَئذٍ، ذِي جَرْدةٍ، مُتَماحِلِ
جردة: شملة خلقة. والمتماحل: الطويل المضطرب الخلق. وكذلك كان أبو بكر الصديق -﵁- متماحلا.
ويقال: صار الثوب ذلاذل. واحدها ذلذل وذلذل وذلذل. وذلاذل الثوب: أطرافه.
ويقال: ثياب سحوق. وقد أسحق الثوب. قال الفرزدق:
فإنَّكَ أن تَهجُوْ تَمِيمًا، وتَرتَشِي تَبابِينَ قَيسٍ، أو سُحُوقَ العَمائمِ
[ ٣٨٥ ]