قال الأصمعي: من الرماح الأَظمى، وهو الأسمرُ، والمؤنثة (٢٢): ظمياء بَيِّنَةُ الظَّمَى، منقوص غير مهموز. ومنها: العَرّات والعَرّاص، وهو الشديد الاضطراب، وقد عَرِتَ يَعْرَتُ رعَرِصَ يَعْرَصُ.
الخَمَّانُ: الضعيفُ، وقناةٌ خمَّانَةٌ. ورُمْحٌ راشٌ، مثال مالٍ، وهو الضعيف (٢٣) الخوَّارُ. ومنها المِنْجلُ، وهو الواسع الجُرْح.
وقال أبو عبيدة (٢٤): الرمحُ العاتِر: المضطربُ، مثل العاسِل، وقد عَتَرَ وعَسَلَ
وقال أبو عمرو (٢٥): الوشيجُ: الرماحُ (٢٦)، واحدتُها وشيجةٌ.
وقال الأصمعيّ: القاريةُ من السنانِ: أعلاه. والجُبَّةُ: ما دَخَل فيه الرمحُ من السنان. والثعلبُ: ما دَخَل من الرمحِ في جُبَّةِ (٢٧) السنانِ. والعامِلُ: أَسْفَل من ذلك. والجَلْزُ من السنانِ إنّما أُخِذَ (٢٨) من جلز السوط وهو معظمُهُ، وأصلُ الجَلْزِ: الطيُّ واللَّيُّ.
ومن الأَسِنَّةِ: اللْهذَم، وهو القاطعُ. ومنها: المِنْجَلُ، وهو الواسعُ الجرحِ.
وقال اليزيديّ (٢٩): أَزْجَحْتُ الرمحَ، جعلت له (٣٠) الزُّجَّ، ازْجاجًا، وزججتُ
ينظر: مبادئ اللغة ٩٨، فقه اللغة ٢٥٢، المخصص ٦ / ٢٨، نظام الغريب ٩٤، حلية الفرسان ٢١١، نهاية الأرب ٦ / ٢١٤.
_________________
(١) ف: ومؤنثة.
(٢) ف، ت: وهو الضعيف أيضًا.
(٣) معمر بن المثنى، ت نحو ٢١٢ هـ. (المعارف ٥٤٣، مراتب النحويين ٤٤، معجم الأدباء ١٩ / ١٥٤) .
(٤) إسحاق بن مرار الشيباني، لغوي كوفي، ت نحو ٢٠٥ هـ. (تاريخ بغداد ٦ / ٣٢٩)، معجم الأدباء ٦ / ٧٧، أنباه الرواة ١ / ٢٢١) .
(٥) ساقطة من ت.
(٦) ساقطة من ت.
(٧) م: أخذه.
(٨) يحيى بن المبارك، ت ٢٠٢ هـ. (مراتب النحويين ٩٨، معجم الأدباء ٢٠ / ٣٠، غاية النهاية ٢ / ٣٧٥) .
(٩) ف، م: فيه.
[ ١٩ ]
الرجلَ وغيرَهُ: إذا طعنته بالزُّجِّ. وسننتُ الرمحَ: ركَّبّت فيه السنانَ، وسَنَنْتُ السنانَ: حَدَدْته (٣١) .
وقال غيره: الثَلِبُ: الرمحُ المُتَثَلِّمُ، قالَ أبو العيالِ الهُذَليّ (٣٢) .
(ومُطَّرِدٌ من الخَطِّيِّ لا عارٍ ولا ثَلِبُ)
والصَّدْقُ: المُسْتَوِي، والوادِقُ: الحديدُ، قال أبو قيس ابن الأَسْلَتِ (٣٣):
(صَدْقٍ حُسامٍ وادِقٍ حَدُّه )
والخَطِّيُّ منسوبٌ إلى أرضٍ يُقال لها الخَطُّ (٣٤) . والرُّدَيْنيّ يُنسَبُ إلى امرأةٍ يُقالُ لها رُدَيْنَةُ تُباعُ (٣٥) عندَها الرماحُ.
وقال أبو عَمْرو: الصَّدْقُ: الصُّلْبُ (٣٦) . والوَشِيجُ: نباتُ الرماحِ، والمُرَّانُ مثله.
والسَّمْهَرِيَّةُ منسوبةٌ إلى رجلٍ يُقالُ له سَمْهَرَ (٣٧) .
واليَزَنِيَّةُ منسوبةٌ إلى ذي يَزَن. قال: وأظنّني سمعته: أَزَنِيَّة (٣٨) .
قال ابنُ الكلبي (٣٩): إنَّما سُمِّيَت الأسِنّةُ يَزَنِيَّة لأنَّ أوَّل مِنْ عُمِلَتْ له ذو يَزَن، وهو من ملوكِ حِمْيَر.
وأوَّلُ مَنْ عَملَ السِّياطَ ذو أَصبح (٤٠)، وهو ملكٌ من ملوكِ حِمْيَر، فلذلك قِيلَ للسِّياط: الأَصْبَحِيَّة، وهي التي يُسَمِّيها الناسُ: الرَّبَذِيَّةَ.
_________________
(١) م: أحددته مثله.
(٢) ديوان الهذليين ٢ / ٢٤٨.
(٣) ديوانه ٧٩ وعجزه: ومجنأ أسمر قراع.
(٤) معجم ما استعجم ٥٠٣، معجم البلدان ٢ / ٣٧٨.
(٥) ف: يباع.
(٦) ف: صدق: صلب.
(٧) (إلى رجل يُقال له سمهر) ساقط من ف، م.
(٨) (قال: وأظنني سمعته أزنية) ساقط من ت. ورواية ف: والأزنية واليزنية منسوبة إلى ذي يزن.
(٩) هشام بن محمد بن السائب، ت ٢٠٦ هـ. (الفهرست ١٤٦، تاريخ بغداد ١٤ / ٤٥، وفيات الأعيان ٦ / ٨٢) .
(١٠) الأوائل ١ / ١١١.
[ ٢٠ ]
قالَ: وأَوَّلُ مَنْ عملَ القِسِيّ من العرب ماسخة، رجلٌ من الأَزْدِ (٤١)، فلذلك قيل للقِسِيّ: ما سِخِيَّةَ.
وأوَّلُ مَنْ عمل الرحالَ عِلافٌ، وهو رَبَّان أبو جَرْم (٤٢)، فلذلك قيل للرِّحالِ: عِلافِيَّةَ.
وأوَّلُ مَنْ عملَ الحديدَ من العربِ الهالك بن أسد بن خزيمة، فلذلك (٤٣) قيل لبني أسَد: القيون.
والخُرْصُ: السِّنانُ، وجمعُهُ: خِرْصان.
وقال غيره (٤٤): المَدَاعِسُ: الصُّمُّ من الرماحِ، قال: هي التي يُدْعَسُ بها.