قال الأصمعي: غَفَقْتُهُ بالسوطِ أغْفِقُهُ [غَفْقًا] (١٤٧)، ومَتَنْتُهُ بالسّوطِ أَمتُنُهُ مَتْنًا، وهو أَشَدُّ من الغَفْقِ.
وقالَ أبو زَيْدٍ: أَفْشَغْتُ الرجلَ بالسّوطِ، وفَشَغْتُهُ به، إذا ضربته به.
الأمويّ: مَحَنْتُهُ عشرينَ سَوْطًا.
وقالَ الأصمعيّ: سَحَلْتُهُ مِئةً، أي قَشَرْتُهُ، قال (١٤٨): ومنه قيل (١٤٩):
(مِثْلُ انْسِحالِ الوَرَقِ انسِحالُها )
يعني أنْ يحكَّ بعضُها بَعْضًا.
وقالَ الأمويّ: قَلَّخْتُهُ بالسوطِ تَقْلِيخًا: ضَرَبْتُهُ.
وقالَ الكسائيّ: سُطْتُهُ بالسَّوْطِ.
ويُقال للسَّوْطِ: القِطِيعُ، قالَ الأعشى (١٥٠):
(تُراقِبُ كَفِّي والقَطِيعَ المُحَرَّما )
يعني الجديد الذي لم يُلَيَّنْ (١٥١) .