قالَ الأصمعيّ (١٥٢): ضَرَبَهُ ضَرْبَةً فَجَفَأَهُ (١٥٣)، يعني صَرَعَهُ.
وكذلك: جَحَلَهُ وجَعَبَهُ وجَعَفَهُ وجأَفَهُ وكوَّرَهُ وجوَّرَه
وجَفَلَهُ وجَعْفَلَهُ وقَطَّرَه: أَلقاهُ على أَحَدِ قُطْرَيْهِ، واتكَأَهُ: أَلقاهُ على هَيْئةِ
المخصص ٦ / ٩٩.
_________________
(١) من المخصص.
(٢) ساقطة من ت.
(٣) بلا عزو في المخصص ٦ / ٩٩، اللسان والتاج (سحل) .
(٤) ديوانه ٢٠١ وصدره: ترى عينها صغواء في جنب مؤقها.
(٥) (يعني يلين): ساقط من م. المخصص ٦ / ١٠٧.
(٦) م: الكسائي.
(٧) م: ففجأه.
[ ٣٥ ]
المُتَّكِىء، ونَكَتَهُ: أَلقاهُ على رأسِهِ ووقَعَ مُنْتَكِتًا. فإن امتَدَّ قال (١٥٤): طَحَامنها، قال الشاعرُ (١٥٥):
(مِنَ الأَنَسِ الطَّأحي عليكَ العَرَمْرَمِ )
ومنه قِيلَ: طَحَابِهِ قلبُهُ أي ذَهَبَ به في كلِّ شيء.
وقالَ أبو زيد: ضَرَبَهُ فَقَحْزَنَهُ وجَحْدَلَهُ، إذا صَرَعَهُ. وأَوْهَطَهُ إيهاطًا.
قال الأمويّ: الإيهاطُ أنْ يَصْرَعَهُ صَرْعَةً لا يقومُ منها. قال: ويقال: تَجَوَّرَ منها وتَصَوَّرَ (١٥٦)، إذا (١٥٧) سَقَطَ.
وقالَ الأَحْمَرُ: ضَرَبَهُ فَوَقَطَهُ مثله. والموقوطُ: الصريعُ.
وقالَ الأمويّ: أَسْبَطَ إسْباطًا، إذا امتدَّ وانْبَسَطَ من الضربِ.
وقالَ الأمويّ: تَدَرْبَأَ (١٥٨) الرجلُ: تَدَهْدَى.
وقالَ الفرّاء: قَرْطَبْتُهُ: صَرَعْتُهُ.