الطَّعْنَةُ النجلاءُ: الواسعةُ. والغَمُوسُ مثلها.
والفاهِقَةُ: التي تَفْهَقُ بالدَّمِ. والفَرْغاء: ذات الفَرْغ، وهو السَّعةُ. والعِرْقُ الضّارِي: السائِلُ، قالَ حُمَيْد (١٢٧):
(كما ضَرَّجَ الضّاري النَّزيفَ المُكَلَّما )
أي المجروح (١٢٨) . والعانِدُ مثلُ الضَاري (١٢٩) .
وقال أبو عمرو: أَخَفُّ الطعنِ الوَلْقُ.
قالَ الأصمعي: فإنْ طَعَنَهُ (١٣٠) طعنةً قَشَرتِ الجِلْدَ ولم تدخلِ الجوفَ قيلَ:
المخصص ٦ / ٢٨، ٧٨.
_________________
(١) م: بالسيف.
(٢) ديوانه ٦٨٨. وفي ت: العدى. و(قال ذو الرمة ببلادِ) ساقط من م. المخصص ٦ / ٨٧.
(٣) ديوانه ١٨ وصدره: بهيرٌ ترى تَضْحَ العبير بجيبها.
(٤) ت، م: يعني المجروح.
(٥) ف: والعائد مثله.
(٦) ت: طعنته.
[ ٣٢ ]
طَعْنَةٌ جالِفَةٌ، فإنْ خالطتِ الجوفَ ولم تَنْفُذْ فذلكَ الوَخْضُ والوخض، وقد وَخَضَهُ (١٣١) وَخْضًا.
وقال أبو زيد: البَجُّ مثل الوَخْضِ أَيضًا، يُقال (١٣٢): بججتُهُ أبجُّهُ بَجًّا، قال: وقال رؤبة (١٣٣):
(نَقْخًا على الهامِ وبَجًّا وَخْضا )
وأمَّا الجائِفةُ فقد تكونُ التي تُخالِطُ الجوف والتي تَنْفُذُ أيضًا.
وقال غيرُهُ: المَشْقُ: الطَّعْنُ الخفيفُ. والمداعَسَةُ: المطاعَنَةُ. والنَّدْسُ: الطَّعْنُ، قالَ الكُمَيْتُ (١٣٤):
(ونحنُ صَبَحْنا آلَ نجرانَ غارَةً تَمِيمَ بنَ مُرٍّ والرماحَ النوادِسا)
والغَموسُ: الطَّعْنَةُ النافِذةُ، قال أبو زُبَيْد (١٣٥):
(ثُمَّ أَنْقَذْتُهُ ونَفَّستُ عنه بغَموسٍ أو طَعْنَةٍ أُخْدودٍ)
ويروى: أو ضربةٍ أُخدودٍ (١٣٦) .
وقالَ أبو عمرو: الصَّرَدُ: الطعنُ النافِذُ، وقد صَرِدَ السهمُ يَصْرِدُ، وأنا أَصْرَدْتُهُ، أي نَفَذَ وأَنفَذْتُهُ.
وقال اللعين المِنقري (١٣٧) لجرير والفرزدق:
(فما بُقْيا عليَّ تركتُماني ولكِنْ خِفْتُما صَرَدَ النِّبالِ (١٣٨»
الأصمعي: الطَّعْنُ الشَّزْرُ: ما طَعَنْتَ عن يمينِكَ وشِمالِكَ. واليَسْرُ: ما كانَ حِذاءَ وَجْهِكَ.
_________________
(١) م: وخضته.
(٢) ساقطة من م، ت.
(٣) ديوانه ٨١. وفي ت: وقال الراجز. (وقال رؤبة) ساقط من ف.
(٤) شعر الكميت بن زيد ٣ / ٣٣. والبيت للكميت بن معروف في اللسان والتاج (غور)، وقد أخلَ به شعره بتحقيقنا.
(٥) شعره: ٤٥.
(٦) (ويروى أخدود): ساقط من م، ت.
(٧) طبقات فحول الشعراء ٤٠٣، الشعر والشعراء ٤٩٩.
(٨) (أي نفذ صرد النبال): ساقط من م.
[ ٣٣ ]
غيره: السُّلْكَى: المستقيمةُ والمخلوجَةُ التي في جانبٍ (١٣٩) . روُوِيَ عن أبي عمرو بن العلاء أَنَّهُ قال: ذَهَبَ مَنْ كانَ يُحْسِن هذا الكلام.