قال أبو عَمرو: مِن القِسِيّ الشَّرِيج: وهي التي تُشَقُّ من العودِ فِلْقَتَيْن، وهي القوسُ الفِلْق أيضًا.
وقال الأَصمعيّ في الفِلْقِ مثله. قال (٥٢): ومنها القَضِيبُ والفَرْعُ، فالقضيبُ التي عُمِلَت من غُصْنٍ غير مشقوقٍ، والفَرْعُ التي عُمِلَت من طَرَفِ القضيبِ.
وقال الأَصمعيّ: ومِن القياسِ الفَجَّاءُ والفجْواءُ والمُنْفَجّةُ والفارجُ والفُرَجُ، وكلُّ ذلك القوسُ التي (٥٣) يَبِينُ وَتَرُها عن كَبِدِها.
قال (٥٤): ومنها الكتوم، وهي التي لا شَقَّ فيها. والعاتِكَةُ: التي (٥٥) طالَ بها العَهْدُ فاحمرَّ عودُها. والجَشْىء: الخفيفةُ.
والمُرْتَهِشَةُ: التي إذا رُمِيَ عنها اهْتَزَّتْ فضربَ وَتَرُها أَبْهَرَها، والرَّهِيشُ: التي يُصيبُ وَتَرُها طائِفَها.
قال الفرَّأءُ: ومنها البانِيَةُ: وهي التي قد بَنَتْ على وَتَرِها، وذلك أنْ يكادَ ينقطعُ وترُها في بَطْنِها من لصوقِهِ بها.
ومنها البائِنةُ: وهي التي بانَتْ (٥٦) من وترِها، وكلاهما عَيْبٌ.
_________________
(١) ف: ليس يدري.
(٢) (وإقدامه في الحرب) ساقط من ف. ينظر: مبادىء اللغة ١٠٠، فقه اللغة ٢٥٤، المخصص ٦ / ٣٧، نظام الغريب ١٠٠، نهاية الأرب ٦ / ٢٢٣، حلية الفرسان ٢٠٩.
(٣) ساقطة من م.
(٤) ف: الذي.
(٥) ساقطة من ف، ت.
(٦) ت: وهي التي.
(٧) ف: قد بانت.
[ ٢٢ ]
قال الأصمعيّ: فإذا كانَ في القوسِ مخرجُ غُصْنٍ فهو ابنةٌ، وإذا (٥٧) كانَ أخفى من ذلك فهو ورقةٌ.