قال الأصمعيّ: ريشُ السهامِ (٧٣) يُقالُ له: القُذَذُ، واحدتُها قُذَّةٌ. ومن الرِيشِ اللُّؤامُ واللُّغابُ، فاللُّؤامُ ما كانَ بَطْنُ القُذَّةِ [فيه] (٧٤) يلي ظهرَ الأخرى، وهو أجودُ ما يكونُ. فإذا التقى بطنانِ أو ظهرانِ فهو لُغابٌ ولَغْبٌ.
وقال أبو عُبيدة في اللُّؤامِ مثل قولِ الأصمعيّ، قالَ: واللُّغابُ: الفاسِدُ الذي لا يحسنُ عمله. قالَ (٧٥): وأمَّا الظُّهارُ فما جُعِلَ من ظُهْرِ عسيبِ الريشةِ. والبُطْنانُ: ما كانَ من تحتِ العسيبِ.
وقالَ الفَرَّاءُ مثلَ ذلكَ كلّه أو نحوه.
وقالَ الأصمعيّ في الظهار والبطان مثله (٧٦)
_________________
(١) (لا يهمز): ساقط من م، ف.
(٢) ت: فهو.
(٣) من المخصص.
(٤) ديوانه ٤٥٧ وفيه: يرمون عن شُدُفِ: والشدف: القِسِيّ الفارسية أيضًا.
(٥) ساقطة من ت. المخصص ٦ / ٥٦.
(٦) م: السهم.
(٧) من المخصص.
(٨) ساقطة من م.
(٩) ت، م: مثله في الظهار.
[ ٢٥ ]
وقال الكسائيّ: لأمتُ السهمَ، مثال فعلتُ، جعلتُ له لُؤامًا. وكذلكَ قَذَذْتُهُ: جعلتُ له قُذَّةً (٧٧) .
وقالَ الأصمعيّ: سَهْمٌ لأْمٌ، عليه ريشٌ لُؤامٌ، ومنه قولُ امرىء القيسِ (٧٨):
(لَفَتْكَ لأْمَيْنِ على نابِلِ )