قال الأصمعيّ: الفُوقُ من السَّهْمِ: موضعُ الوَتَرِ. ويُقالُ لِما أَشْرَفَ من الفُوقِ من حَرْفَيْه: الشَّرْخانِ. والعَقَبَةُ التي تجمعُ الفُوقَ هي الأُطْرَةُ. والعَقَبُ الذي على رؤوس (٦٦) القُذَذِ مما يلي حقو السهم هو الكِظامةُ. وحَقْوُ السهمِ: مُسْتَدَقُّهُ من مؤخره مما يلي الريشَ. ويُقالُ: حَقْوُ السهمِ: موضعُ الريشِ. والرُّعْظُ: مدخلُ النَّصْلِ في السَّهْمِ. والرِّصافُ: العَقَبُ الذي فوقَ الرُّعْظِ، واحدتُها رَصَفَةٌ. والشَّريجَةُ: العَقَبْةُ التي يتصلُ (٦٧) بها ريشُ السهمِ، فإنْ رِيشَ بغيرِ عَقَبٍ فالغِراءْ
ينظر: التلخيص في معرفة أسماء الأشياء ٥٣٦، مبادىء اللغة ١٠٢، فقه اللغة ٢٥٢، المخصص ٦ / ٤٩، نظام الغريب ١٠١، نهاية الأرب ٦ / ٢٣٠، حلية الفرسان ٢١٨.
_________________
(١) جاء قول أبي عمرو في ت بعد: فهو مريش، الآتي.
(٢) ت: الأصمعي: ومن السهام. المخصص ٦ / ٥٣.
(٣) م: رأس.
(٤) ف: يلصق.
[ ٢٤ ]
الذي يلصقُ به الريشُ هو الرُّومة لا يُهمزُ (٦٨) وما دونَ الريش من السهم هو الزَّافِرَةُ، وما دون ذلك إلى وَسَطِهِ هو (٦٩) المَتْنُ، فإذا جزت وسطَهُ إلى مُسْتَدَقِّهِ فهو الصَّدْرُ. وإنّما صارَ ما يلي النَّصْلَ منه يُقالُ له الصَّدْرُ لأنَّه المتقدِّمُ إذا رُمِيَ به، ومؤخَّرُهُ مما يلي الفُوقَ [العَجُزُ] (٧٠) .
وقال الأمويّ: الزَّمْخَرُ: السهامُ، قالَ أبو الصلت الثقفيّ (٧١):
(يرمونَ عن عَتَلٍ كأَنَّها غُبُطٌ بزَمْخَرٍ يُعْجِلُ المَرْميَّ إعْجالا)
قال (٧٢): والعَتَل: القِسِيّ الفارِسيّةُ، واحدتُها عَتَلةٌ، والغُبُطُ: جمعُ غَبِيطِ الإبلِ.