[ ٧٣ ]
فَأَما الْمَرْأَة مَا دَامَت صَغِيرَة (فَهِيَ) جَارِيَة.
فَإِذا كَعْب ثديها: أَي اسْتَدَارَ فِي صدرها فَهِيَ كاعب.
فَإِذا ارْتَفع ثديها: فَهِيَ ناهد.
فاذا قاربت الْمَحِيض: فَهِيَ معصر.
فَإِذا بلغت الْعشْرين وَلم تتَزَوَّج: فَهِيَ عانس.
وَمَا دَامَت الْمَرْأَة بكرا وَلم تتَزَوَّج فَهِيَ عائق.
فَإِذا تزوجت: فَهِيَ ثيب.
فَإِذا بلغت ثَلَاثِينَ أَو فَوْقهَا: فَهِيَ شهلة.
[ ٧٤ ]
فَإِذا جَاوَزت الْأَرْبَعين: فَهِيَ عوان، وَنصف.
فَإِذا عجزت وفيهَا بَقِيَّة من شباب فَهِيَ حيزبون.
[ ٧٥ ]
بَاب فِي الْحلِيّ
[ ٧٦ ]
إِذا كَانَ الرجل عَظِيم الْجَبْهَة: فَهُوَ أجبه.
فَإِذا كَانَ شعر رَأسه سَائِلًا فِي وَجهه حَتَّى تضيق بِهِ الْجَبْهَة: فَهُوَ أغم فَإِذا كَانَ شعر رَأسه كثيرا فَهُوَ أفرع وَالْمَرْأَة فرعاء.
فَإِذا انْكَشَفَ رَأسه من الشّعْر فَهُوَ: أصلع.
فَإِذا انحسر الشّعْر عَن جَانِبي ناصيته يَمِينا وَشمَالًا فَهُوَ أنزع.
فَإِذا زَاد قَلِيلا: فَهُوَ أجلح.
فَإِذا كَانَ طَوِيل الحاجبين دقيقهما: فَهُوَ أَزجّ.
فَإِذا كَانَ مُتَّصِل الحاجبين فَهُوَ أقرن.
فَإِذا انقطعا فَكَانَ مَا بَينهمَا نقيا من الشّعْر: فَهُوَ أَبْلَج.
فَإِذا كَانَ عَظِيم الْعَينَيْنِ: فَهُوَ أعين.
[ ٧٧ ]
فَإِذا كَانَ فِي عَيْنَيْهِ نتو وَظُهُور قيل (رجل) جاحظ الْعَينَيْنِ وَالْمَرْأَة جاحظة.
فَإِن كَانَ وَاسع الْعَينَيْنِ حسنهما فَهُوَ أنجل وَالْمَرْأَة نجلاء.
فَإِن كَانَ شَدِيد سَواد الحدقة: فَهُوَ أدعج.
فَإِن كَانَ سوادها خَفِيفا فَهُوَ: أشهل.
فَإِن كَانَ سَواد عَيْنَيْهِ مائلا إِلَى أَنفه فَهُوَ: أقبل.
فَإِن كَانَ صَغِير الْعَينَيْنِ ضَعِيف الْبَصَر فَهُوَ: أخفش.
فَإِن كَانَ فِي أَنفه ارْتِفَاع واستواء فَهُوَ: أَشمّ.
فَإِن ارْتَفع وسط الْأنف عَن طَرفَيْهِ فَهُوَ أقنى. وَالْمَرْأَة قنواء.
[ ٧٨ ]
فَإِن صغرت أرنبته، وَقصر أَنفه فَهُوَ: أذلف، وَالْمَرْأَة ذلفاء.
فَإِن قصر أَنفه ومالت أرنبته فَهُوَ أخنس، وَالْمَرْأَة خنساء.
فَإِن عرض الْأنف، وتطامنت قصبته فَهُوَ: أفطس وَالْمَرْأَة: فطساء.
فَإِن كَانَ مَقْطُوع الْأنف فَهُوَ أجدع.
فَإِن كَانَ فِي الشّفة الْعليا شقّ فَهُوَ: أعلم.
فَإِن كَانَ ذَلِك فِي السُّفْلى فَهُوَ: أَفْلح.
فَإِن كَانَ فِي شَفَتَيْه سَواد فَهُوَ: ألعس وألمي وَالْمَرْأَة لعساء ولمياء فَإِن كَانَ وَاسع الْفَم فَهُوَ أفوه.
فَإِن تقدّمت ثناياه السُّفْلى فَلم تقع عَلَيْهَا الْعليا فَهُوَ: أفقم.
[ ٧٩ ]
فَإِن تبَاعد مَا بَين أَسْنَانه فَهُوَ: أفلج.
فَإِن اخْتلفت أَسْنَانه فطال بَعْضهَا، وَقصر بعض فَهُوَ: أشغى.
فَإِن علت أَسْنَانه خضرَة فَهُوَ: أقلح.
فَإِن كَانَ لِسَانه يتَرَدَّد فِي كَلَامه فَهُوَ: أرت.
فَإِن تردد فِي التَّاء فَهُوَ: تمْتَام.
فَإِن تردد فِي الْفَاء فَهُوَ: فأفاء.
فَإِن كَانَ يخرج الْحَرْف من غير مخرجه، مثل أَن يَجْعَل الرَّاء غينا، أَو نَحْو ذَلِك فَهُوَ: ألثغ.
فَإِن كَانَ عَظِيم اللِّحْيَة فَهُوَ: ألحى.
فَإِن قصر شعرهَا، وَكثر فَتلك الكثاثة.
[ ٨٠ ]
يُقَال: رجل كث اللِّحْيَة.
فَإِن لم يكن فِي عارضيه شعر فَهُوَ: ثط وَالْجمع ثطاط.
فَإِن كَانَ لَهُ شَارِب وَلَيْسَ فِي ذقنه وعارضيه شَيْء فَهُوَ: كوسج.
وَإِن لم يكن فِي وَجهه شعر فَهُوَ: سناط.
[ ٨١ ]