[ ٩٣ ]
الذود: من الْإِبِل مَا بَين الثَّلَاث إِلَى الْعشْرَة.
والصرمة: فَوق ذَلِك إِلَى الْأَرْبَعين.
والهجمة: فَوق ذَلِك إِلَى مَا زَادَت.
والعكرة: من الْإِبِل مَا بَين الْخمسين الى السّبْعين.
وهنيدة: الْمِائَة من الْإِبِل.
وَهِنْد: المائتان مِنْهَا.
وَالْعَرج: نَحْو خَمْسمِائَة من الْإِبِل، وَقيل العرج ثَمَانُون من الْإِبِل إِلَى تسعين.
[ ٩٤ ]
بَاب فِي ألوان الْإِبِل
[ ٩٥ ]
الْأدم: الْإِبِل الْخَالِصَة الْبيَاض، وَيُقَال جمل آدم وناقة أدماء.
والعيس: الَّتِي يخلط بياضها شَيْء من شقرة، يُقَال جمل أعيس، وناقة عيساء.
والصهب: الَّتِي تغلب عَلَيْهَا الشقرة.
والحمر: الْخَالِصَة الْحمرَة.
والرمك: الَّتِي يخلط حمرتها سَواد، يُقَال بعير أرمك وناقة رمكاء.
وَالْوَرق: الَّتِي يخلط سوادها بَيَاض يُقَال: بعير أَوْرَق وناقة وَرْقَاء.
والخور: الَّتِي ألوانها بَين الغبرة والحمرة، وَفِي جلودها رقة، يُقَال نَاقَة خوارة.
قَالُوا: والحمر من الْإِبِل اظهرها جلدا، وَالْوَرق: أطيبها لَحْمًا، والخور: أغزرها لَبَنًا، وَأكْثر مَا تكون النجابة فِي الْأدم والصهب.
وَقَالَ بعض الْعَرَب: الرمكاء بهيا، والحمراء صبرى، والخوارة غزرى، والصهباء سرعى.
وَقَالَت بَنو عبس: مَا صَبر مَعنا فِي حربنا من النِّسَاء الا بَنَات الْعم، وَمن الْإِبِل إِلَّا الْحمر، وَمن الْخَيل الا الكمت.
[ ٩٦ ]
بَاب فِي سير الْإِبِل
[ ٩٧ ]
الْعُنُق: ضرب من سير الْإِبِل، وَهُوَ الْمَشْي السَّرِيع الَّذِي تتحرك فِيهِ عنق الْبَعِير.
يُقَال: أعنق الْبَعِير يعنق اعناقا.
وَفَوق ذَلِك الرتك، وَهُوَ مقاربة الخطو فِي اسراع.
وَشبه بِهِ الحفد، يُقَال: رتك الْبَعِير يرتك رتكا، ورتكانا وحفد يحفد حفدا وحفدانا.
فَإِذا ارْتَفع سيره حَتَّى يكون عدوا ويراوح فِيهِ مَا بَين يَدَيْهِ فَذَلِك الخبب.
يُقَال خب الْبَعِير يخب خببا.
والدأدأة والدئداء: سير فَوق الخبب.
وَفَوق ذَلِك الربعة، وَهُوَ أَن يضْرب الْبَعِير الأَرْض بقوائمه كلهَا.
وَالنَّص: سير مُرْتَفع، يُقَال نصصت الْبَعِير أنصه وَلَا يُقَال نَص الْبَعِير.
وَالنّصب: سير بَين الْعَدو وَالْمَشْي.
وَالرَّفْع: أوسع مَا يكون من السّير.
[ ٩٨ ]