[ ١٠٣ ]
الهملجة: وَهُوَ سير يزِيد على الْعُنُق.
والإلهاب: وَهُوَ اضطرام الجري.
والرديان: وَهُوَ أَن يرْجم الأَرْض بحوافره رجما.
يُقَال: ردى الْفرس يردي رديا، ورديانا.
والتقريب: مثل الرديان.
والضبر: الوتب.
والخناف: أَن يهوي الْفرس بحافره فِي وحشية (وَهُوَ سير لين سهل) .
والوحشي: من حَافره مَا أدبر مِنْهُ عَن يَدَيْهِ.
والإنسي: مَا أقبل مِنْهُ عَلَيْهِ.
فَأَما الْجَانِب الوحشي فالأيمن فِي قَول أبي زيد الْأنْصَارِيّ والانسي الْأَيْسَر.
[ ١٠٤ ]
وَقيل: الوحشي هُوَ الْأَيْسَر، والانسي هُوَ الْأَيْمن.
هَذَا قَول أبي عُبَيْدَة والأصمعي.
قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: وَكَذَلِكَ هُوَ فِي النَّاس أَيْضا.
وَقد تُوصَف الْإِبِل بالخناف أَيْضا.
يُقَال: نَاقَة خنوف وجمل خنوف، الذّكر والانثى فِي ذَلِك سَوَاء.
والضبع: أَنه يهوي الْفرس بحافره إِلَى عضده إِذا عدا.
وَقيل: أَن يمد ضبعيه أَي عضديه حَتَّى لَا يجد مزيدا وَهُوَ الضبح بِالْحَاء فِي قَول بَعضهم.
قَالَ الله تَعَالَى: ﴿وَالْعَادِيات ضَبْحًا﴾ .
وَقيل: الضبح صَوت يخرج من صدورها إِذا عدت.
[ ١٠٥ ]