يقال للجماعة الثبة. وهذا حي حادر؛ أي مجتمع كثير. فإذا بلغ الحيُّ أن ينفرد في الغارة وحده ولا يُحلب فهو رأس. قال:
[ ١٣٣ ]
برأس من بني جشم بن بكر ندق به السهولة والحزونا
والعمارة: الحي العظيم. وبنو فلان كَرِش القوم، أي معظمهم. ورحى القوم: جماعتهم. ومرت بنا إضمامة من الناس؛ أي جماعة. والحصى: العدد الكثير. قال الأعشى:
ولستَ بالأكثر منه [منهم] حصى وإنما العزةُ للكاثر
والقِبْصُ: العدد الكثير. ويقال: أتانا دَهم من
[ ١٣٤ ]
الناس. ويقال: ما أدري أيُّ الورى هو! وأي من لقط الحصى هو! وأيُّ من وجَّن الجِلْدَ، أي مرنه. وفي الحديث: (لا تمثلوا بنامة الله) أي بخلقه. قال الفراء: ما أدري أيُّ الخوالف هو! وأيُّ ولدِ الرجل هو! يريد آدم -﵇- وما أدري أي الجراد عارَه؛ أي أي الناس أخذه. الأصمعي: جاء فلان في غير عينٍ؛ أي في غير جماعة. وقال: العَثْراء: جماعة الناس. ودخل في خُمار الناس، وغُمارِهم.
[ ١٣٥ ]
والفنون من الناس: الأخلاط. وبها أوزاع من الناس، أي فِرَق. والجُمَّاع: الجماعة من ضروب شتى. قال أبو قيس بن الأسلت:
حتى تجلّت ولنا غاية من بين جمع غير جماع
والأشابة: الأخلاط. ويقال: أتانا بَجْدٌ من الناس، ودَهْم من الناس. وجاء فلان في ناهضته؛ وهم
[ ١٣٦ ]
الذين ينهض بهم فيما يحزبه. وجاء في ظهرته وصاغيته. والسامّة: الخاصة. والحامة: العامة. ويقال: ثُلّة من الناس، وجَبْهة من الناس. وجاءوا جما غفيرا، أي بجماعتهم. وقال الفراء: كيف جهراؤكم؟ أي جماعتكم. ودهماؤكم مثله. قال الكسائي: قلت لأعرابي: أبنو جعفر أشرف أم بنو أبي بكر بن كلاب؟ قال: أما خواص رجال فبنو أبي بكر، وأما جهراء الحي فبنو جعفر. قال الأصمعي:
[ ١٣٧ ]
رأيتهم عاصبين بفلان، إذا اجتمعوا عليه. وقد عصبوا به، واستكفوا به، وحوله؛ إذا استداروا. وقال ابن مقبل:
خَروج من الغمَّى إذا صُك صكةً بدا والعيونُ المستكفة تلمح
وقد تجمّعوا تجمُّع بيت الأدم. لأن بيت الأدم تجتمع فيه أطرافُه وزعانفُه. ويقال: تحبّش الناس؛ أي تجمعوا. وتأثّفوا، وأصفقوا، وأطبقوا، وأحلبوا، وأجلبوا، وترافدوا؛ إذا أعان بعضهم بعضا
[ ١٣٨ ]
وهم عليه يد واحدة.