تقول: حسده يحسُده. وقال الأعرابي: ما رأيت ظالما أشبه بمظلوم من الحاسد: حزن لازم، ونفس دائم، وعقل هائم. وغبَطته، وهو مثل الحسد. وفي الحديث: هل يضر الغَبْط؟ فقال: كما يضر العضاهَ الخبطُ. ومثلٌ: الذئب مغبوطٌ بذي بطنه، لمن يغبط بما لا جدوى له فيه. ويقول: اللهم
[ ١٧٨ ]
غَبْطًا لا هبطا، أي اجعلنا نُغبط ولا نهبط. وقد نَفِس فلانٌ على فلان: حسده.