يقال: امرأة محمقة: تلد الحمقى. وفي أمثالهم: غرف حميق جمله. يضرب للرجل يأنس بك حتى يجترئ عليك. ويقال: هو أحمق من ترب العقد، يعنون عقد الرمل، وذلك أنه لا يثبت بل ينهار. ويقال: ما أبين رعالتَه. وفي أمثالهم: زاده الله رَعالةً كلما ازداد مَثالةً. وفيه فكّة أي استرخاء من حمق. ويقال: هو هَبيتٌ أي بارد الفؤاد، ميت النفس. وهو متهوّك: يقع في الأشياء بحمق. وإنه لأحمق خطِلٌ، أي سريع خفيف. ويقال في الضعيف الرأي: هو واهن الرأي، ضاجِعٌ، أي عاجز. وهذا رأيٌ أعور، من قولهم طريق أعور، إذا لم يكن
[ ١٦٥ ]
فيه علم ولا أثر. ويقولون: هو جَفْرٌ ليس له زبر، وأصله البئر إذا لم تُطْوَ. والإمَّرة: الذي لا رأي له فهو يسمع من كل أحد. وفلان سيء الرأي، منقطع العقال. وهو جرف منهال وسحاب منجال، أي لا حزم له، ولا عقل، ولا يطمع في خيره. ورجل قَلِعٌ: متلون لا يثبت على شيء، ورأي متخالج: رديء.