يقال: خدعته خَدعا، وخديعة. ورجل مخدّع، إذا خدع مرارا في الحرب. ومن أمثالهم: تَرَك الخداع مَن أجرى من مائةٍ، قاله قيس بن
[ ١٧٦ ]
زهير لحذيفة بن بدر. ويقولون: ترك الخداع من كشف القناع. وفي فلان خنعاتٌ، أي نكر وخبث وانتقال من طبع إلى آخر. قال أبو عبيدة: التماحل التماكر. يقال: ماحله عن حقه، أي خادعه. والمِحال: المكيدة. والإدهان: اللين والمصانعة. والمداهن: المخداع المحابي. ويقال: فلان يقرّد فلانا، أي يخدعه ليستمكن منه. وفي أمثالهم: ضرب أخماسا لأسداس، يضرب لمن يظهر شيئا وهو يريد غيره. والختل: الخدع في غفلة. ومن أمثالهم: مجاهرة إذا لم أجد مختلا، أي
[ ١٧٧ ]
آخذ حقي قهرا إذا لم أصل إليه عفوا. ويقولون: هو أخبث من ذئب الخَمَر، وأخبث من ذئب الغضا. والخِلاب: المخادعة. ويقولون: إذا لم تغلب فاخلُب.