يقال: إنه أحلَى من الأَرْيِ، ومن عَذْقِ ابنِ طابٍ. قال الشيخ: نخلةٌ بالمدينة يُقال لها: عَذْقُ ابنِ طابٍ. وإنَّ على لسانه لَتَمرةً. ويقولون: كلُّ طالبِ حاجةٍ يَتزَوَّقُ لك بما ليس فيه حتى ينال بُِغيتَه [بالكسر فقط عند ثعلب]. وقال ابنُ أخت تأبَّطَ شَرًّا:
[ ٧١ ]
وله طَعْمانِ أرْيٌ وشَرْيٌ وكلا الطعمين قد ذاق كُلُّ
ورجل دَهِين، ساكن: حلوُ الشمائل لا تُقلَى خلائقُه. أبو زيد قال: تقول العربُ للرجل الحسنِ الخُلُقِ: إنه لدَمِيث، مُوطَّأ الأكناف. والدَّهثَم: السهلُ اللين. والفَكِهُ: الطيبُ النفسِ الضَّحوكُ.