يقال: هو سُرط؛ إذا كان يلقم لقما جيدا. ويقال:
[ ١١٣ ]
قد سلِجَ اللقمةَ وبلِعها، وزرِدها. وفي الأمثال: الأكل سلجان، والقضاء لَيَّان. يقول: يأكل ما يأخذ من الدين، فإذا صار إلى القضاء لواه؛ أي مطله. والخَضْم: أكل الشيء الرطب، والقضم: أكل الشيء اليابس. ورجل بَلْع. ويقولون:
يلقم لقما ويفدِّي زادَه
يرمي بأمثال القطا فؤادَه
وهو أكول جَروز. ويقال: شد ما ملأت بطنك، ودحسته. ويقال: أوجبَ فلانٌ أكلَه؛ أي جعله وجبةً، كل يوم مرة ويقال: خلا فلانٌ على اللبن، وعلى اللحم؛ إذا لم يأكل معه شيئا. وأخلى
[ ١١٤ ]
أيضا. قال أبو عبيدة: اجتحف الثريدَ بأصابعه، وقُدِّم إليه طعامٌ فتحسفه، إذا لم يُبقِ منه شيئا. ويقال: هلم نتضحَّ؛ أي نتغدى، وحسوتُ الشيء. وفي الأمثال: احسُ وذق، ونوم كحسو الطير. ويقولون في المثل أيضا: لمثلها كنت أحسِّيك الحسا. ويقولون: آكَلُ من حوت، وأروى من حوت. ورجل سريعُ
[ ١١٥ ]
الأكل، سريع الإحارة. ويقولون: أراك بَشَرٌ ما أحار مِشفَرٌ. يضرب للسمين. أي من غُذِي بغذاء استبان ذلك عليه. ورجل فيِّهٌ: أكول. ويقولون: ما زلنا في خَضْد، وخَضْم، وقَضْمز الخضد: أكل القثاء وشبهه، والخضم: للفاكهة. والقضم لليابس.