يقال: هو شاب مُعتدِلُ القَناةِ، سَوِيُّ العصا.
قال أبو حية:
حَنَتْكَ الليالي بعد ما كنتَ مَرةً سويَّ العصا لو كن يُبقِينَ باقيا
ومن ألفاظهم: الشبابُ مظنة [مطية] الجهل. وهو رَيان من ماء الشباب. ورجل مُخلَّد، إذا لم يَشِب. وهو في عُنفُوان
[ ٨٠ ]
شبابه، وقُرْحة عيشِه. ويقولون: كان ذاك وفي عَيشِنا غَرَرٌ. ومن ظريف كلامهم: سايَرْتُ رُكبانَ الصِّبا، وكنتُ ابنَ لَهْوٍ أُصابِي الصبا. وفي الحديث: عليكم بالشوابِّ فإنهن أغَرُّ أخلاقًا، وأنتَقُ أرحاما، وأرضَى باليسير. ويقول ابنُ هَرْمَة:
تعلَّقْتُها وإناءُ الشبا بِ يَفهَقُ من جانبيه طِفاحا
[ ٨١ ]
ويقولُ ابنُ الطَّثْرية:
جَرَى فوقَها زَهْوُ الشبابِ وباشَرَتْ نعيمَ الليالي والرخاءَ من الخصبِ
وقال الهذلي:
يُجيبُ بعدَ الكَرَى لبَّيْك داعيَهُ مِجْذامةٌ لِهَوَاه قُلقُلٌ عَجُلُ
[ ٨٢ ]
ليس بِعَلٍّ كبيرٍ لا شبابَ به لكن أُثَيْلَةُ صافي الوَجْهِ مُقْتَبَلُ
ويقول مُسلمٌ:
[ماذا على الدهر لو لانت عريكته] لو رُد في الرأس مني سَكرةُ الغَزَلِ
ويقال: عليكم بالشواب فإنهن أقل خِبًّا وأشدُّ حُبًّا.