يقال: غضب واحتلط. وفلان يكسّر عليك أرعاظ النبل غضبا. وجاء فلان نافشا عِفْريته، وجاء رافعا بأنفه، أي مغضبا. وقد وغِر صدرُه، ووغِم، ووحِر. وقد استقلّه الغضب، واحتمله
[ ١٧٩ ]
وجاء فلان يتلذّعُ. ويقال لمن سكن غضبه: تحللت عُقَده. ولمن غضب وتهيأ للشر قيل: قد عقد ناصيته. وفلان يكاد يتمزع من الغيظ، أي كاد يتطاير شِقَقا. وجاء وبه سكر علينا، أي غيظ. ويقال للرجل إذا خف حلمُه: قد خفت نعامته. واحتد فلان فنشِب في حدته، وغلق. وحكى ابن الأعرابي: فلان لا يركض المحجَن، أي لا يمتعض من شيء. ويقال: قد أصبحتَ مجموحا بك، أي قد اشتد غضبك. ويقال: قد أذأرتُه فذئر، أي حرشته فغضب. وفي صدر فلان عليك حماطة، أي غيظ وموجدة. وهو يتحدم علينا، أي اشتد غضبُه. والحِفْظَة، والحفيظة: الغضب، وفي المثل: الحفائظ تنقض الأحقاد، أي إذا كانت بينك وبين ابن عمك عداوة ثم رأيته يُظلم حميت له ونصرته. وفلان حامضُ الفؤاد، إذا تغير وفسد.
[ ١٨٠ ]
والتحرُّب: الغضب. وقد حرَّبتُ فلانا، وحرشته وأحمشته. وقد انتفخ انتفاخَ الضب الحرِب. وحرَبُه: أن يرتفع على براثنه. وحُمَيَّا الغضب: شدته. والمتخمط: الشديد الغضب. والنغِر: الغضبان. من نغَرِ القدر وهو غليانها. وقد جاء فلان تغلي مراجله. وقد استشاط وشرِي غضبا. وقد يقال: غضَبٌ مُطِرّ، أي شديد في غير موضعه. وقد انتفخ وريداه: إذا غضب.