يقال: رأيتُه واجما، وقد وجَم يَجِمُ، ورأيته يُخطِّط في الأرض، ورأيته يعُد الحصى. قال:
ظلِلت ردائي فوق رأسي قاعدا أعُد الحصى ما تنقضي عَبَراتي
وقال النابغة:
[ ٩٣ ]
يخطِّطن بالعِيدان في كل مقعد ويخبأن رُمَّانَ الثُديِّ النواهدِ
وفي شعر معقل الهذلي: منكِّسةٌ تخطِّط في التراب
ويقال: لاعه الحزنُ. قال متمم:
فقلت لها طولُ الأسى إذ سألتِني ولوعةُ حزن يترك الوجه أسفعا
ويقال: شَفَّه، ولعَجَه، ووقَذَه، وحمَز صدرَه، وملأ ذرعَه.